قوات عراقية تسترد مزيدا من المباني الحكومية بالموصل

قوات مشتركة من الشرطة والرد السريع بدأت فجر اليوم عملية عسكرية خاطفة بغرب الموصل (رويترز)
قوات مشتركة من الشرطة والرد السريع بدأت فجر اليوم عملية عسكرية خاطفة بغرب الموصل (رويترز)

قالت مصادر عسكرية عراقية إن القوات العراقية تمكنت من فرض سيطرتها على المزيد من المباني الهامة في منطقة المجمع الحكومي في الموصل الذي اقتحمته قوات الرد السريع مساء أمس الاثنين.

وقال المتحدث باسم وحدات النخبة بوزارة الداخلية إن قوات الأمن العراقية سيطرت اليوم الثلاثاء على الفرع الرئيسي لـ البنك المركزي في الموصل (مركز محافظة نينوى) الذي نهبه تنظيم الدولة الإسلامية لدى اجتياحه للمدينة عام 2014.

وأضاف أن قوات الرد السريع سيطرت أيضا على مبنى كان يضم المحكمة الرئيسية للتنظيم.

وفي السياق نفسه، قال النقيب عدي محمد (الضابط بالجيش العراقي) إن قوات من الشرطة الاتحادية تمكنت اليوم الثلاثاء من تحرير مبنى المتحف الأثري وسط الجانب الغربي من الموصل.

وتأسس متحف الموصل عام 1952، وهو أحد أهم المتاحف في العراق، وكان يأتي في المرتبة الثانية من حيث الأهمية بعد المتحف العراقي في بغداد.

لكنه تعرض خلال فترة الغزو الأميركي للعراق عام 2003 لعمليات سرقة ونهب واسعة ومنظمة، شملت استبدال عدد كبير من القطع الأصلية بقطع زائفة.

ويوم 26 فبراير/شباط 2015، قام تنظيم الدولة بتحطيم محتويات المتحف، وذلك ضمن الحملة المنظمة التي قام بها التنظيم لهدم معالم تاريخية أو مزارات دينية. 

كما تمكنت القوات العراقية من استرداد مبنى شركة التأمين الوطنية من سيطرة مسلحي التنظيم الذين كانوا يستخدمون هذا المبنى الشاهق في تنفيذ عمليات إعدام للمدنيين، وفق الرائد علي الجبوري الضابط في قوات الرد السريع.

وحول خسائر تحرير هذا المبنى، لفت الجبوري إلى أن جنديا واحدا قتل وستة آخرين جرحوا، بعد أن قتلوا ثلاثة قناصين كانوا يتمركزون في المبنى".

وكانت قوات مشتركة من الشرطة الاتحادية والرد السريع بدأت فجر اليوم الثلاثاء عملية عسكرية خاطفة تمكنت خلالها من التقدم على عدة محاور، ووصلت إلى المجمع الحكومي وتمكنت من اقتحامه وسط انسحاب لعناصر تنظيم الدولة من المكان.

وتمكنت القوات من التقدم بمحاذاة نهر دجلة من محور آخر والسيطرة على جسر الحرية الذي يعد الجسر الثاني الذي يربط الجانب الغربي للموصل بجانبها الشرقي.‎ ‎

والجانب الغربي من الموصل أصغر من جانبها الشرقي (40% من إجمالي مساحة الموصل) لكن كثافته السكانية أكبر، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد قاطنيه بنحو ثمانمئة ألف نسمة.

وفي الموصل أيضا، قال مصدر أمني إن القوات المسلحة "استكملت تحرير مبنى القنصلية التركية في الجانب الغربي للمدينة، بعد تطهيره من العبوات الناسفة والمتفجرات" التي سبق أن زرعها تنظيم الدولة.

وأوضح العميد راكان نعمان الهباب (الضابط في قوات جهاز مكافحة "الإرهاب") أن "فرق الجهد الهندسي التابعة لقوات الجهاز أكملت صباح اليوم عملية تفكيك العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة التي تركها التنظيم في مبنى القنصلية بحي الطيران جنوبي الموصل".

ومنذ 19 فبراير/شباط الماضي، تقاتل القوات العراقية تنظيم الدولة لاستعادة الجانب الغربي من الموصل، بعد أن أعلنت يوم 24 يناير/كانون الثاني الماضي استعادة الجانب الشرقي ضمن عملية عسكرية بدأت يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

استعادت القوات العراقية حي الصمود غربي الموصل، في الوقت الذي تخوض فيه مواجهات في عدة أحياء مؤدية إلى وسط المدينة القديمة ويضم بعضها مواقع حكومية مهمة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة