سرايا بنغازي: تحركنا لمنع عودة الحكم العسكري

قال قائد سرايا الدفاع عن بنغازي العميد مصطفى الشركسي إن الهدف الأساسي لعملياتهم في منطقة الهلال النفطي هو منع عودة الحكم العسكري وضمان حقوق الليبيين بالحرية، فيما أحبط مقاتلون في درنة محاولة التفاف لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وشدد الشركسي على أن السرايا تحركت لاستعادة بنغازي وضمان التداول السلمي على السلطة، ومنع عودة الحكم العسكري الذي يسعى اللواء المتقاعد خليفة حفتر إلى فرضه بقوة السلاح، حسب قوله.

وأضاف الشركسي أن الطائرات التابعة لخليفة حفتر تقلع من موانئ النفط وتقصف بنغازي، "وأصبحت حماية أهل بنغازي من الحقوق المشروعة".

وفي ذات السياق، اعتبر قائد سرايا الدفاع عن بنغازي أن قرار مجلس النواب أصبح مختطفا من قبل قوات حفتر.

من جانبه، أعلن مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها أن قواته صدت محاولة التفاف لقوات تابعة لحفتر كانت تحاول التحرك صوب منطقة الهلال النفطي.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى سقوط أفراد من قوات حفتر بين قتيل وجريح وإصابة خمسة على الأقل من مقاتلي سرايا الدفاع عن بنغازي أثناء صد هجوم لقوات حفتر على مدخل منطقة العقيلة.

وكانت سرايا الدفاع عن بنغازي هاجمت يوم الجمعة الماضي القوات الموالية لحفتر وطردتها من ميناءي السدر وراس لانوف، ودعت حكومة الوفاق لتسلم المسؤولية عن الميناءين.

وأطلقت السرايا على العملية اسم "العودة إلى بنغازي"، وقالت إن الهدف منها هو إعادة نحو ثلاثمئة ألف إلى مدينتهم بعد أن "هجرتهم عملية الكرامة".

غارات جوية
ولم تتمكن قوات حفتر من استعادة السيطرة على هذه المناطق رغم تنفيذها غارات جوية وعمليات برية ضد سرايا بنغازي.

لكنها أعلنت اليوم الاثنين عن حشد قوات برية وجوية ضخمة لدحر السرايا في منطقة الهلال النفطي.

وأفاد مسؤولون عسكريون بأن قوات شرق ليبيا نفذت غارات جوية جديدة اليوم الاثنين، وقالوا إنها تحشد قواتها البرية في إطار محاولتها لاستعادة اثنين من أكبر موانئ النفط.

وفي وقت سابق، طالب الناطق باسم قوات عملية الكرامة أحمد المسماري قوات البنيان المرصوص المتمركزة شرق مدينة سرت بالانسحاب إلى داخل المدينة حتى لا تكون عرضة لقصف سلاح الجو التابع للواء المتقاعد خليفة حفتر.

وقال المسماري إن "الوضع العسكري تحت السيطرة العامة" في منطقة الهلال النفطي، مشيرا إلى أن "المعركة مستمرة وتتم بتوجيهات من قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

توقفت عمليات التصدير في اثنين من أكبر موانئ النفط الليبية بسبب المعارك الدائرة في تلك المنطقة، مما أدى إلى خفض إنتاج البلاد إلى نحو 650 ألف برميل يوميا.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة