غارات سورية روسية بدمشق وحلب وإدلب

قصف سابق للنظام على برزة بمحيط دمشق (ناشطون)
قصف سابق للنظام على برزة بمحيط دمشق (ناشطون)
قالت مصادر محلية سورية إن طفلتين قتلتا وجرح آخرون جراء غارات جوية شنتها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام على مدينة مسكنة ومحيطها في ريف حلب الشرقي, وتتزامن هذه الغارات مع تجدد الاشتباكات بين مقاتلي تنظيم الدولة وقوات النظام في المنطقة.

وكثف النظام السوري غاراته الأحد على الغوطة الشرقية بريف العاصمة

دمشق، وشن الطيران الحربي الروسي غارات على ريفي حلب وإدلب شمال البلاد.

وأفاد مراسل الجزيرة أن النظام شن أكثر من أربعين غارة على حيي القابون وبرزة في غوطة دمشق الشرقية.

وأشار إلى مقتل أربعة مدنيين على الأقل في إحصائية أولية قابلة للزيادة، خاصة أن هناك عشرات الجرحى والمفقودين تحت الأنقاض.

وأضاف المراسل أن النظام شنّ قصفا مدفعيا وجويا مكثفا استهدف منازل المدنيين في حرستا وعربين وزملكا وقرية الافتريس ومزارع سقبا بالغوطة الشرقية في ريف دمشق، مما أدى إلى قتلى وجرحى وخسائر بالممتلكات.

يأتي ذلك بالتزامن مع اشتباكات اندلعت بين قوات النظام وقوات المعارضة المسلحة على أطراف حرستا الغربية وبساتين برزة، في محاولة من النظام لاقتحام المنطقة.

ووصف قصف اليوم على الغوطة بأنه تصعيد غير مسبوق منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني الماضي الذي رعته روسيا.

حلب وإدلب
من ناحية ثانية، قال مراسل الجزيرة إن طائرات روسية شنت غارات على بلدة أم الكراميل في ريف حلب الجنوبي وبلدات عندان وحيان وقبتان الجبل في ريفها الغربي، مما أسفر عن دمار في الممتلكات.

وفي إدلب، ذكر مراسل الجزيرة أن ستة مدنيين قتلوا، وأصيب 17 آخرون بينهم أطفال ونساء، في ثماني غارات على أحياء مدينة كفرنبل (بريف إدلب الجنوبي) فجر اليوم.

كما استهدفت الطائرات الروسية الأحياء السكنية في مدينة سراقب، وقرى في جسر الشغور (بريف إدلب الغربي)، وجاء القصف بعد ساعات من سقوط طائرة حربية تابعة للنظام.

وفي تطور ميداني آخر، ذكر مراسل الجزيرة أن تسعة مقاتلين من الجيش السوري الحر التابع للمعارضة السورية قتلوا، وأصيب 11 آخرون بجروح في تفجير "انتحاري" استهدف أحد مقار الجيش الحر في مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي على الحدود مع تركيا، وأضاف المراسل أن التفجير أدى أيضا إلى أضرار مادية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال رئيس وفد قوى الثورة السورية محمد علوش إن الوفد توصل لاتفاق تجديد للتهدئة مع روسيا من خلال الأمم المتحدة، يشمل دمشق الشرقية والغوطة الشرقية ومحافظة درعا وحي الوعر بحمص.

تجددت المواجهات بين المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري بمحيط العاصمة دمشق. كما ارتفع عدد القتلى بحي الوعر بحمص لأربعة إثر الغارات الجوية، بينما قتل 17 مدنيا في غارات بحماة وإدلب.

قتل عدد من قوات النظام خلال اشتباكات مع كتائب المعارضة السورية المسلحة في محيط حلب، في وقت كثفت فيه قوات النظام قصفها الجوي على حمص وريفها، مستخدمة البراميل المتفجرة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة