عـاجـل: وكالة فارس: تأشيرة سفر الرئيس الإيراني إلى نيويورك تم حصرها بمدة قصيرة مع تقييد أنشطته جغرافيا

أنباء عن فصل العشرات من فتح بلبنان والحركة تنفي

أفادت مصادر للجزيرة بأن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فصلت عشرات من كوادرها في لبنان، يعتقد أنهم ينتمون للتيار الإصلاحي المدعوم من المفصول من الحركة محمد دحلان، ولكن فتح تنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلا.

وأوضحت المصادر أن الحركة فصلت نحو مئة ضابط وعضو من المنضوين في صفوفها بلبنان، وهم يصنفون بأنهم من الموالين لرئيس ما يعرف بالتيار الإصلاحي في فتح العميد محمود عيسى المدعوم من القيادي السابق في فتح محمد دحلان.

وتشير المعطيات إلى أن الحركة فصلت 36 ضابطا ونحو 60 عنصرا من المنضوين في إطار قوات الأمن الوطني الفلسطيني.

وتأتي هذه الخطوة -وفق مراقبين- في إطار إعادة ترتيب حركة فتح لوضعها الداخلي في مخيمات لبنان حيث باتت تلمس تعاظما لنفوذ دحلان في أكثر من موقع، وذلك عبر إمساك أنصاره بملفات أمنية وقدرتهم على تحريك الأوضاع الأمنية في مخيمات لبنان لاسيما عين الحلوة.

إعادة تشكيل
في المقابل تشير مصادر الحركة إلى أن ما يحصل لا يعدو كونه إعادة تشكيل للواقع العسكري لقوات الأمن الوطني الفلسطيني، وهو ما كلفت به لجنة عسكرية لتقييم وضع مئات العناصر والضباط المنتمين إلى هذه القوات، حيث أظهر التقييم أن عددا كبيرا من هؤلاء الضباط والعناصر إما غادروا لبنان أو لم يلتزموا بالمهام التي كلفوا بها، مما استوجب فصلهم.

وقد أكد هذه الأنباء عضو قيادة التيار الإصلاحي في حركة فتح بلبنان إدوار كتورة الذي أوضح أن مسؤول الاستخبارات العسكرية بهاء عوض أبلغ 126 شخصا بالفصل من أكثر من مخيم.

ليس صحيحا
غير أن عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية في حركة فتح ومشرف الساحة اللبنانية بالحركة نفى صحة هذه الأنباء، وقال إنه لم يُفصل أي شخص منذ عام.

وأشار الأحمد إلى أن هيئة التنظيم والإدارة تجري كل فترة -بالتعاون مع الإدارة المالية للحركة- عمليات تفتيش في الداخل والخارج لمراقبة المتغيبين عن أعمالهم، موضحا أن هناك العشرات الذين غادروا لبنان منذ سنوات وهم يتسلمون رواتبهم.

يشار إلى أن اشتباكات اندلعت الأسبوع الماضي بين مقاتلين من حركة فتح وناشطين إسلاميين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين الواقع بمدينة صيدا (جنوب لبنان)، وهو ما أوقع قتيلا وعددا من الجرحى.

المصدر : الجزيرة