المعارضة تهاجم بحمص وتتراجع في حماة

قالت حركة أحرار الشام الإسلامية إنها قتلت 12 من جنود النظام السوري ودمرت دبابة لهم، خلال هجوم نفذه مقاتلوها على حاجز لقوات النظام بريف حمص (وسط البلاد). من جهته قال النظام إنه تمكن من قتل عشرة مسلحين هاجموا حاجزا للجيش.

وأوضحت الحركة أن الهجوم تم على طريق قنية العاصي أكراد داسنية في ريف حمص الشمالي.

من جانب آخر، قالت وكالة سانا الرسمية إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة "قتلت عشرة من إرهابيي جبهة النصرة" حاولوا التسلل من قرى سنيسل وجوالك والمشاريع باتجاه أكراد داسنية وقنية العاصي في ريف حمص الشمالي.

وفي محافظة حماة (وسط سوريا) أفادت مصادر سورية أن قوات النظام والمليشيات الموالية تمكنت من إعادة السيطرة على 16 قرية كانت قد خسرتها لصالح المعارضة خلال العشرة أيام الماضية قرب مدينة حماة.

وتقود هجوم المعارضة هيئة تحرير الشام وهو تحالف تقوده جبهة فتح الشام. كما تشارك في الهجوم جماعات مسلحة تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر.

ولم يبق مع المعارضة المقاتلة في ريف حماة سوى خمس مناطق سيطرت عليها مؤخرا، بينها بلدة صوران التي كانت تعد أحد أهم خطوط الدفاع لقوات النظام بين محافظتي حماه وإدلب (شمال غرب).

ولحماة أهمية كبيرة كونها محاذية لخمس محافظات أخرى، وهي تفصل بين إدلب التي تسيطر عليها المعارضة وهيئة تحرير الشام، ومناطق سيطرة قوات النظام في غرب البلاد.

ويرافق المعارك قصف جوي عنيف للطائرات الحربية السورية والروسية. وأسفر قصف جوي استهدف الخميس مناطق عدة في ريف حماة الشمالي عن إصابة نحو خمسين شخصا بحالات اختناق.

واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بدوره قوات النظام باستخدام "غازات سامة" خلال القصف الجوي.

الطبقة
وفي شأن سوري آخر، قالت ما تسمى قوات سوريا الديمقراطية -المكونة من الوحدات الكردية بشكل رئيسي- إنها خاضت معارك مع مسلحي تنظيم الدولة على أطراف قرية الصفصافة شرق مدينة الطبقة.

وأضافت هذه القوات أن أسلحة ثقيلة استـُخدمت في المعارك تحت غطاء جوي من طائرات التحالف الدولي، وأنها اقتربت من السيطرة على الصفصافة، وهذا يعني أن قوات سوريا الديمقراطية غير بعيدة عن إحكام قبضتها على الطبقة التي يسيطر تنظيم الدولة عليها بالكامل.  

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أصيب عشرات المدنيين بحالات اختناق شمالي حماة جراء قصف بالغازات السامة، بينما تصدت فصائل المعارضة لهجمات النظام بالمنطقة، فضلا عن تقدمها، كما تدور معارك شرق العاصمة دمشق وسط قصف عنيف.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة