أوضاع صعبة للاجئي مالي بمخيمات شرقي موريتانيا

يعيش اللاجئون الماليون في مخيم أمبرة الواقع في أقصى الشرق الموريتاني أوضاعا إنسانية واقتصادية صعبة، بينما تحاول منظمات الإغاثة رغم شح الموارد أن توفر احتياجاتهم الأساسية من مسكن وطعام ودواء.

وقد شهد المخيم الذي أقيم قبل نحو خمس سنوات موجات لجوء في الفترة الأخيرة لعدد من سكان إقليم أزواد، بسبب تردي الظروف الأمنية وتعدد الجماعات المسلحة وانتشار عصابات السطو.

ورغم صعوبة أوضاعهم في المخيم، فإن اللاجئين الذين يبلغ عددهم نحو خمسين ألفا يشعرون بالأمن، ولا يخافون من شن اعتداءات عليهم، كما أنهم يحاولون الاستفادة من مشاريع الاكتفاء الذاتي في المخيم كالعمل في مزارع الخضروات لسد احتياجاتهم التي لا توفرها المنظمات الإغاثية.

كما شجع توفير المياه والرعاية البيطرية ملاك المواشي من اللاجئين على الاستقرار في المخيم، وبدء حياة جديدة لا ترحال فيها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اكتفى مئات اللاجئين من شمالي مالي إلى جنوبي الجزائر بطلب الأمان. وسط رعاية إنسانية جزائرية بحدها الأدنى، استقر الماليون في مخيمات مؤقتة، وسقف طموحهم، تعليم أطفالهم، ثم العودة إلى الديار.

28/10/2015
المزيد من عربي
الأكثر قراءة