كتلة موريتانية معارضة تتهم الرئيس بالانقلاب على الدستور

محمد ولد محمد أمبارك /قيادي في منتدى الديمقراطية الموريتاني المعارض

اتهم منتدى الديمقراطية والوحدة أكبر كتلة معارضة في البلاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالانقلاب على الدستور.

ودعا القيادي في المنتدى محمد ولد محمد أمبارك في مؤتمر صحفي بالعاصمة نواكشوط كل القوى الوطنية إلى هبة شاملة لسد الطريق أمام ما وصفها بالمخططات الانقلابية على المؤسسات الدستورية.

وقال قادة المنتدى في المؤتمر إن "استخدام الرئيس محمد ولد عبد العزيز للمادة 38 من الدستور لتنظيم  استفتاء شعبي لتمرير التعديلات الدستورية انقلاب صريح على الدستور وعلى الديمقراطية".

وأكد قادة المنتدى أنهم "سيتصدون بكل الوسائل المتاحة لهذا الانقلاب"، داعين إلى "التلاحم بين القوى الوطنية والتعبئة من أجل هبة شاملة تسد الطريق أمام مخطط الرئيس ولد عبد العزيز الرامي إلى الاستمرار في إحكام  قبضته على البلد عبر الانقلابات على الشرعية والمؤسسات الدستورية". 

ودعا المنتدى الجيش الموريتاني إلى عدم القبول بأن يكون وسيلة تستغل في الصراع السياسي والانتخابي تستدعى لحماية الانقلاب على الدستور ومقتضياته وخدمة الأحادية والاستبداد.

وأمس دعا ولد عبد العزيز الشعب إلى استفتاء حول التعديلات الدستورية التي رفضها مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية) الأسبوع الماضي.

وتقول المعارضة إن المادة 38 لا تسمح للرئيس بعرض التعديلات الدستورية على الاستفتاء بل على البرلمان.       

وأكد ولد عبد العزيز أن "خيار الاستفتاء على الدستور أمر لا رجعة فيه، وأن خبراء القانون الدستوري قالوا بدستورية الاعتماد على المادة 38، من أجل تقديم هذه التعديلات للاستفتاء دون المرور بالبرلمان.

وتشمل أبرز التعديلات الدستورية التي قدمتها الحكومة وأسقطها مجلس الشيوخ إلغاء محكمة العدل السامية (العليا) المعنية بمحاكمة الرئيس وأعضاء الحكومة، وإنشاء مجالس جهوية (إدارية) للتنمية، وتوسيع النسبية في الانتخابات العامة، وتغيير العلم الوطني، وإلغاء غرفة مجلس الشيوخ.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دستور موريتانيا.. تعديلات تثير الجدل بين الأغلبية والمعارضة

صوت مجلس الشيوخ الموريتاني ضد التعديلات الدستورية المقترحة من قبل الأغلبية والمعارضة المتحاورة معها، بأغلبية 33 صوتا ضد التعديلات مقابل عشرين صوتا لصالحها. وبهذه النتيجة تكون التعديلات قد أسقطت.

Published On 18/3/2017
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة