صفقة صواريخ قصيرة المدى من ألمانيا لمصر

جناح شركة "ديهل" الألمانية للصناعات العسكرية بمعرض برلين الدولي للطيران والصناعات الفضائية في مايو/أيار الماضي (الجزيرة)
جناح شركة "ديهل" الألمانية للصناعات العسكرية بمعرض برلين الدولي للطيران والصناعات الفضائية في مايو/أيار الماضي (الجزيرة)

كشفت صحيفة دي تاغستسايتونغ (تاتس) الألمانية أن المستشارة أنجيلا ميركل صدقت خلال رئاستها مجلس الأمن القومي الألماني قبل أيام على قرار ببيع 330 صاروخ جو جو للمسافات القصيرة من طراز "سايد فيندر" لـمصر.

وقالت الصحيفة استنادا لمعلومات حصلت عليها من سجلات وزارة الاقتصاد الألمانية إن الحكومة الألمانية لم تكشف عن قيمة صفقة هذه الصواريخ التي تنتجها شركة ديهل للصناعات العسكرية، وتستخدم في الهجوم من طائرات مقاتلة على أخرى.

وأشارت إلى أن مصر التي اشترت من ألمانيا عام 2015 أسلحة بقيمة أربعمئة مليون يورو تعد رابع مشتر للسلاح الألماني.

وذكرت "دي تاغستسايتونغ" أن إعلان بيع هذه الصواريخ لمصر كشف عن الهدية التي حملتها ميركل لمصر خلال زيارتها للقاهرة قبل ثلاثة أسابيع، ونقلت عن يان فون آخن النائب عن حزب اليسار المعارض بالبرلمان الألماني (البوندستاغ) انتقاده لهذه الصفقة، ووصفه لها بالخدعة والمهزلة.

وقال فون آخن -حسب الصحيفة- إن بيع هذه الصواريخ يظهر أن سياسة الحكومة الألمانية فقدت بوصلتها الأخلاقية، وأوضح أن شراء مصر لهذه الصواريخ يمثل مقابلا لمبلغ خمسمئة مليون يورو وعدت ميركل خلال زيارتها للقاهرة أوائل الشهر الجاري بإقراضها للنظام المصري.

المصدر : الصحافة الألمانية

حول هذه القصة

اعتبر الباحث السياسي الألماني البارز شتيفان رول أن ما وصفه بفشل السيسي في إدارة مصر يفتح الباب مع انهيار الاقتصاد وتنامي السخط الشعبي أمام النخبة والجيش للضغط لاستبداله.

استدعت الخارجية الألمانية السفير المصري بدر عبد العاطي لإبلاغه عدم تفهمها النزاع المتواصل بين القاهرة ومؤسسة فريدريش ناومان الألمانية، مطالبة بحمايتها حتى في ظل الضغوط السياسية المتزايدة على المجتمع المدني.

رأى مشاركون في ندوة بحثية بألمانيا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أوصل بلاده لطريق مسدود سياسيا، وقربها من حافة الإفلاس الاقتصادي بعد ثلاث سنوات من وصوله للسلطة.

المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة