العثماني يبدأ مشاوراته مع الأحزاب المغربية لتشكيل الحكومة

عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال محمد السوسي يدلي بتصريح للصحافة وإلى يمينه رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني (ناشطون)
عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال محمد السوسي يدلي بتصريح للصحافة وإلى يمينه رئيس الحكومة المكلف سعد الدين العثماني (ناشطون)

بدأ رئيس الحكومة المغربية المكلف سعد الدين العثماني اليوم مشاوراته مع الأحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان بعد خمسة أيام من تكليف الملك محمد السادس له بتشكيل الحكومة بعد تأخر استمر أكثر من خمسة أشهر.

والتقى العثماني رفقة قياديين في الحزب ممثلين عن حزب الاستقلال الذي حل ثالثا في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ثم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش برفقة رئيس الاتحاد الدستوري محمد ساجد.

ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الحكومة المغربية المكلف اليوم رئيس حزب الأصالة والمعاصرة إلياس العمري الذي كان يفترض أن يكون أول المجتمعين به بحكم أن الحزب حل ثانيا في الانتخابات، وذلك لأن العثماني قرر إجراء المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة مع كافة الأحزاب الممثلة في البرلمان على أن يكون ترتيب اللقاء حسب ترتيبها في نتائج الانتخابات.

السوسي وأخنوش
وقال عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال محمد السوسي عقب لقائه العثماني إن قرار حزبه دعم حزب العدالة والتنمية لتشكيل حكومة جديدة ما زال قائما، كما أعلن عزيز أخنوش عقب اجتماع مع العثماني رغبة حزبه في المشاركة في الحكومة.

رئيس حزب الأحرار عزيز أخنوش يدلي بتصريح للصحافة وعن يساره رئيس حزب الاتحاد الدستوري محمد ساجد وعن يمينه العثماني (ناشطون)

وذكر مراسل الجزيرة بالرباط عبد المنعم العمراني أن العثماني يتبع نهجا مختلفا عن أسلوب رئيس الحكومة المكلف السابق عبد الإله بنكيران، إذ فتح المشاورات أمام كافة الأحزاب الممثلة في البرلمان، في حين حصرها بنكيران في أحزاب الأغلبية الحكومية السابقة التي ضمنت أحزاب الاستقلال والأحرار والتقدم والاشتراكية والحركة الشعبية.

وأضاف مراسل الجزيرة أن رئيس الحكومة المكلف يسابق الزمن عن طريق تكثيف اللقاءات مع كافة زعماء الأحزاب الممثلة في البرلمان اليوم وغدا لكي يرجع بخلاصاتها إلى الأمانة العامة لحزبه ويقرر في المرحلة الموالية لتشكيل الحكومة.

الشرط السابق
وكان لافتا أن أخنوش الذي كان الرقم الصعب إبان أزمة تشكيل الحكومة في الأشهر الماضية لم يتطرق إلى شرطه السابق لمشاركته في الحكومة، وهو ضرورة مشاركة حزب الاتحاد الاشتراكي في التحالف الحكومي، وهو ما كان يرفضه حزب العدالة والتنمية بشدة.

ومن المنتظر أن يستقبل العثماني اليوم أيضا حزب الحركة الشعبية، وفي اليوم الموالي سيجتمع بممثلين عن حزبي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية.

المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية