إسرائيل تقرّ بشن غارات جوية على سوريا

مجموعة من دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الجولان السوري المحتل (رويترز-أرشيف)
مجموعة من دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الجولان السوري المحتل (رويترز-أرشيف)

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي للمرة الأولى اليوم أن طائراته أغارت على أهداف عدة تابعة للجيش السوري. وجاء هذا الإعلان غير المسبوق بعد أن دوت صافرات الإنذار في مناطق عدة في الأغوار الشمالية، بعد تعرض الطائرات الإسرائيلية المغيرة لصواريخ مضادة أطلقت عليها من قلب الأراضي السورية -بحسب بيان الجيش- دون أن توقع أي أضرار.

وقال  الجيش الإسرائيلي في بيان له "أغارت طائرات سلاح الجو على عدد من الأهداف في سوريا" لكنه لم يوضح طبيعة هذه الأهداف، وأضاف أنه خلال العملية "تم إطلاق عدد من الصواريخ المضادة للطائرات على الطائرات الإسرائيلية".

وقال الناطق باسم الجيش إنه "تم إطلاق عدة صواريخ مضادة للطائرات من داخل سوريا عقب المهمة، واعترضت منظومات الدفاع الإسرائيلية واحدا من هذه الصواريخ".

وأوضح المتحدث أنه تم اعتراض الصواريخ بواسطة منظومة أرو (السهم) المضادة للصواريخ، مضيفا أن الطائرات الإسرائيلية "عادت الى قواعدها" بسلام. ولم يوضح الجيش الإسرائيلي أسباب تنفيذ هذه الغارات.

وقالت مراسلة الجزيرة إن السلطات الإسرائيلية أطلقت صافرات الإنذار في الأغوار الشمالية على الحدود مع الأردن، بعد دوي انفجار وصل صداه إلى الأغوار ورام الله والقدس والخليل.

وفي وقت سابق قالت متحدثة باسم الجيش إنه لم يتضح ما إذا كان صاروخ أم عدة صواريخ سقطت أو اعتُرضت ومن أين أطلقت.

وذكر الجيش الاسرائيلي أن التحقيق جاري لمعرفة الأسباب، فيما أفادت مصادر إسرائيلية غير رسمية بأن صوت الانفجار قد يكون ناتجا عن اعتراض القبة الحديدية صاروخا أو أكثر أطلق من داخل الأراضي الأردنية، ولكن لم يؤكد هذا الخبر أي مصدر رسمي.

اشتباه إربد
وأفاد مراسل الجزيرة بسقوط جسم غريب في منطقة سكنية في قرية عنبة في إربد، شمال الأردن.  وأضاف أن الجسم أحدث انفجارا كبيرا قبل سقوطه، دون أن يوقع إصابات. كما أفاد  بأن أجهزة الأمن طوقت موقع سقوط هذا الجسم الغريب، وفرضت طوقا أمنيا حوله.

يذكر أن قيادة الجيش السوري قد أعلنت في يناير/كانون الثان الماضي عن تعرض مطار المزة العسكري غرب العاصمة دمشق لقصف من الطيران الإسرائيلي، واعتبرت أن القصف الإسرائيلي "اعتداء سافر" محذرة من تداعياته. 

وبعد اتهام سوريا لإسرائيل بشن ذلك الهجوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن جيش بلاده يحاول منع تهريب أسلحة متقدمة ومعدات عسكرية وأسلحة دمار شامل إلى حزب الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هدف قواته العاملة ضمن "درع الفرات" في سوريا هو إقامة مناطق آمنة، وجدد رفضه اقتران الإرهاب بالإسلام وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه ليس نادما على وضعه "خطا أحمر" لنظام بشار الأسد بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، رغم أن النظام تجاوز ذلك الخط بمهاجمته المدنيين بالكيميائي عام 2013.

رصدت كاميرا الجزيرة اقتحام آليات تابعة لقوات الاحتلال للمنطقة المحايدة بين الأراضي السورية والجولان المحتل على خط وقف إطلاق النار، وتثبيتها أسلاكا شائكة على مسافة نحو أربعمئة متر داخل سوريا.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة