قوات حفتر تستعيد مناطق واسعة من الهلال النفطي

قال مراسل الجزيرة إن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر سيطرت من جديد على مناطق واسعة في الهلال النفطي الليبي على إثر هجوم بري وبحري وجوي على قوات حرس المنشآت النفطية التابعة لحكومة الوفاق الوطني وسرايا الدفاع عن بنغازي.

ونقل المراسل أحمد خليفة عن مصدر عسكري من قوات حرس المنشآت النفطية أن هذه القوات نفذت انسحابا بشكل تدريجي في إثر الهجوم البري والجوي والبحري المكثف من قبل قوات حفتر، مشيرا إلى أن قوات حفتر تلقت دعما جويا من "طيران أجنبي"، وقال إنه مثل الطيران الذي ينفذ غارات على مجلس شورى ثوار بنغازي في قنفودة شرقا.

وأضاف المصدر أن قوات حرس المنشآت لم تفقد المنطقة بشكل كامل، ولكنها تتعرض لما سماه "ضغطا عسكريا كبيرا" هناك، وأن معارك لا تزال تدور بشكل متفرق في عدة مناطق.

في السياق ذاته، قال مصدر مقرب من سرايا الدفاع عن بنغازي إن قوات حفتر كثفت غاراتها الجوية على منطقتي السدرة وراس لانوف، وإن قوات السرايا وحرس المنشآت النفطية التابعة للحكومة ما زالت تشتبك مع قوات حفتر.

من جانبه، أكد الناطق باسم قوات عملية الكرامة أحمد المسماري في تصريح لموقع محلي سيطرتها على راس لانوف والسدرة وبن جواد.

ونقلت وكالة رويترز عن المسماري قوله إن قواته المتمركزة في شرق ليبيا تطارد قوات من سرايا الدفاع عن بنغازي صوب بلدة بن جواد التي تبعد نحو ثلاثين كيلومترا إلى الغرب من السدرة.

قوات الفرقاء الليبيين تتبادل السيطرة على الموانئ النفطية (الجزيرة)قوات الفرقاء الليبيين تتبادل السيطرة على الموانئ النفطية (الجزيرة)

بيان تنديد
وفي سياق متصل، قال مراسل الجزيرة إن عددا من الدول الغربية -على رأسها إيطاليا- تعتزم إصدار بيان للتنديد بالقصف المتواصل الذي تتعرض له الموانئ النفطية الليبية باعتبارها تابعة لحكومة الوفاق المدعومة من المجتمع الدولي.

وكانت قوات حفتر انتزعت في سبتمبر/أيلول الماضي السيطرة على موانئ النفط الأربعة في شمال شرق ليبيا (الزويتينة والبريقة وراس لانوف والسدرة) التي تؤمن معظم صادرات النفط الليبي من قوة حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

لكن سرايا الدفاع عن بنغازي تمكنت في 3 مارس/آذار الجاري من السيطرة على ميناءي السدرة وراس لانوف، وسلمتهما إلى حرس المنشآت التابعة لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

وتضم سرايا الدفاع عن بنغازي عدة وحدات عسكرية ومقاتلين من شرقي ليبيا، من بينهم ضباط وجنود في الجيش على رأسهم العميد مصطفى الشركسي، وقادة كتائب من مجلس شورى ثوار بنغازي، وغرفة عمليات ثوار أجدابيا، وقوات القائد السابق لحرس المنشآت النفطية إبراهيم جضران.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قوات سرايا بنغازي تسيطر على مناطق بالهلال النفطي

صدت قوات حرس المنشآت النفطية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، هجوما بدأته قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر صباح اليوم لاستعادة ميناءي السدرة وراس لانوف اللذين فقدتهما مطلع الشهر الجاري.

Published On 14/3/2017
سرايا الدفاع عن بنغازي تتقدم بالهلال النفطي

أعلنت قوات الشرق الليبي بقيادة خليفة حفتر أنها قصفت آليات تابعة لسرايا الدفاع عن بنغازي في منطقة الهلال النفطي، بينما انتقد حرس المنشآت النفطية الغارات وطالب بوقف التصعيد العسكري.

Published On 14/3/2017
A damaged tank is seen at the oil port of Ras Lanuf, Libya January 11, 2017. Picture taken January 11, 2017. REUTERS/Esam Omran Al-Fetori

طالب جهاز حرس المنشآت النفطية التابع لحكومة الوفاق الليبية بوقف التصعيد العسكري في منطقة الهلال النفطي وحظر تحليق الطائرات فوق الموانئ والمنشآت النفطية، مناشدا طرفي القتال حماية المدنيين.

Published On 13/3/2017
A sign is pictured as an oil tanker is seen off the coast of the port of Ras Lanuf, Libya September 21, 2016. REUTERS/Stringer EDITORIAL USE ONLY. NO RESALES. NO ARCHIVE.

قال مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا إنه من المرجح إعلان حالة القوة القاهرة في ميناءي السدرة وراس لانوف بمنطقة الهلال النفطي مع استمرار الغارات الجوية وتعبئة المقاتلين بالمنطقة.

Published On 14/3/2017
المزيد من عربي
الأكثر قراءة