الجيش يستعيد أحياء ويواجه مقاومة بالموصل القديمة

قوات عراقية أثناء اشتباكات مع تنظيم الدولة بالشطر الغربي للموصل (رويترز)
قوات عراقية أثناء اشتباكات مع تنظيم الدولة بالشطر الغربي للموصل (رويترز)

استعادت القوات العراقية أحياء جديدة في الجانب الغربي لمدينة الموصل شمال العراق، بينما لم تتمكن حتى الآن من استعادة حي باب الطوب أولى مناطق الموصل القديمة رغم الدعم الجوي الكبير الذي قدمته طائرات التحالف بسبب المقاومة الشديدة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال قائد الحملة العسكرية في معركة الموصل الفريق الركن عبد الأمير يار الله إن "قوات مكافحة الإرهاب استعادت حي الموصل الجديدة بعد يومين من اقتحامه، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيه".

ويأتي هذا التطور بعد ساعات من استعادة الجيش العراقي السيطرة على حي النفط واقتحام حي الموظفين في الشطر للغربي للموصل.

وقال مراسل الجزيرة في أربيل ناصر شديد إن القوات العراقية تتقدم نحو وادي العين الشمالية جنوب غرب الموصل بعد سيطرتها على حي الموصل الجديدة.

خريطة نشرها مركز نينوى الإعلامي تبين مناطق المعارك في الجانب الغربي للموصل

مقاومة شديدة
وأشار المراسل إلى أن القوات العراقية ما زالت تراوح مكانها في محاولتها استعادة باب الطوب بالموصل القديمة ولم تتمكن من اختراق دفاعات تنظيم الدولة، ونقل عن مصادر عسكرية أن هناك توقفا في المعارك بسبب سوء الأحوال الجوية هذا اليوم، لكن مصادر أخرى تحدثت عن تكبد الجيش خسائر، الأمر الذي دفعه لإعادة خططه.

وفي هذا السياق، أوضح النقيب سلوان حذيفة الحاج -من قوات جهاز الشرطة الاتحادية- لوكالة الأناضول أن "تنظيم الدولة استغل سوء الأحوال الجوية التي تمر بها المنطقة والمتمثلة في هبوب عاصفة ترابية وتساقط أمطار غزيرة ليشن صباح اليوم الاثنين هجوما بسيارة مفخخة كبيرة استهدفت خط الصد الأول للقوات العراقية في منطقة باب الطوب"، مشيرا إلى أن تفجير السيارة المفخخة أعقبته هجمات نفذها عشرات المسلحين مستخدمين الأسلحة المتوسطة والثقيلة والقذائف الصاروخية.

وتابع سلوان أن "تلك الهجمات العنيفة أرغمت القوات العراقية على التراجع إلى داخل حدود المجمع الحكومي بعد أن تكبدت قتلى وجرحى".

وتمثل المدينة القديمة أكثر أحياء الموصل اكتظاظا بالسكان بسبب ضيق شوارعها وتلاصق مبانيها، مما يرجح أن تكون المعارك فيها أكثر صعوبة.

محور تلعفر
وفي محور غرب الموصل، قال القيادي في مليشيا الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن قوات الحشد التي تقاتل بالقرب من مدينة تلعفر سيطرت على الطريق الرابط بين الموصل وسوريا بشكل كامل.

من جهته، قال النقيب في الجيش العراقي عدي محمد للأناضول إن "فصائل من الحشد الشعبي تتهيأ لاقتحام مركز ناحية بادوش شمال غرب مدينة الموصل"، مشيرا إلى أن قضاء تلعفر سيكون الهدف القادم للحشد الشعبي وقوات الجيش العراقي بعد بادوش.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قالت مصادر عسكرية بالموصل إن قوات الرد السريع والشرطة الاتحادية مازالت تحاول منذ أربعة أيام السيطرة الكاملة على حي باب الطوب بالجانب الغربي للمدينة وبمحور القتال قرب نهر دجلة.

تخوض القوات العراقية اليوم الأحد مواجهات عنيفة في محاولة لاقتحام أول الأحياء القديمة غربي الموصل، كما تواجه مقاومة عنيفة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يحاولون إعاقة تقدمها.

استأنفت القوات العراقية بدعم جوي من التحالف الدولي تقدمها ببطء شديد باتجاه باب الطوب القريب من نهر دجلة غرب الموصل. بينما قصف طيران التحالف مواقع تنظيم الدولة لتمهيد تقدم القوات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة