معارك الموصل تقترب من المدينة القديمة

عنصران من قوات الرد السريع أثناء تقدم القوات العراقية في أحياء غربي الموصل (رويترز)
عنصران من قوات الرد السريع أثناء تقدم القوات العراقية في أحياء غربي الموصل (رويترز)

قالت القوات العراقية إنها استعادت حيّين إضافيين في القسم الغربي من مدينة الموصل، وتنتظر أوامر لمهاجمة مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة القديمة، التي يتوقع أن تشهد أعنف المعارك بسبب ضيق شوارعها واكتظاظها بالسكان.

وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى" الفريق عبد الأمير رشيد يار الله إن قوات مكافحة الإرهاب استعادت أمس حيي المعلمين والسايلو في الجهة الجنوبية الغربية، بينما ذكرت مصادر عسكرية أن القوات نفسها استعادت حي النبي شيت بعد معارك شرسة لعدة أيام انتهت بانسحاب مقاتلي تنظيم الدولة منه.

وبالإضافة إلى حي النبي شيت تمت استعادة أحياء أخرى قرب وسط الموصل، تؤدي إلى المدينة القديمة، وفق المصادر نفسها.

من جهته، قال المقدم عبد الأمير المحمداوي الضابط في قوات الرد السريع إن القوات لم تتلق أوامر بالتقدم نحو المدينة القديمة التي تقع مباشرة غرب نهر دجلة وسط المدينة.

وتشن القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي هجوما في القسم الغربي من الموصل من الجنوب والغرب، وأيضا من جهة نهر دجلة الذي يقسم المدينة إلى شطرين.

وقالت وزارة الدفاع العراقية إن قوات من الفرقة التاسعة وأخرى من مليشيا الحشد الشعبي سيطرت على مناطق في جنوب بادوش شمال غربي محافظة نينوى، وتضم منطقة بادوش (عشرين كيلومترا تقريبا شمال غرب الموصل) سجنا كبيرا.

مدة المعركة
وكانت القوات العراقية بدأت هجومها على القسم الغربي من الموصل في  19 من الشهر الماضي، وتقدمت من الجنوب لتسيطر تباعا على المطار ومعسكر الغزلاني وأحياء تقع قرب وسط المدينة.

لكن قادة عراقيين وآخرين من التحالف يتوقعون معركة صعبة في الأحياء القديمة التي لا تستطيع الآليات العسكرية التقدم فيها، وواجهت القوات العراقية أمس عدة هجمات بسيارات ملغمة في الأحياء التي تقدمت إليها وسط وغربي المدينة.

وفي هذا الإطار توقع رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق أول طالب شغاتي انتهاء المعركة غربي الموصل خلال شهر. وكانت معركة استعادة الجزء الشرقي من المدينة بدأت منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي، واستغرقت مئة يوم تقريبا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكدت شخصيات سياسية واجتماعية وفكرية عراقية اجتمعت في تركيا على أهمية وحدة وأمن واستقرار العراق، ورفضِ أي محاولة لتقسيمه، بينما عارض نواب في بغداد هذا اللقاء وطالبوا بمحاكمة المجتمعين.

9/3/2017
المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة