السيسي: لن نسمح بانضمام أصحاب "التوجه الديني" للجيش

السيسي أكد أنه سيُطرد أصحاب هذه "التوجهات" التي لم يحددها بالاسم من الجيش (رويترز)
السيسي أكد أنه سيُطرد أصحاب هذه "التوجهات" التي لم يحددها بالاسم من الجيش (رويترز)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنه لن يسمح لأصحاب توجهات دينية معينة بالانضمام للجيش، في إشارة إلى الإخوان المسلمين، وذلك بحجة "تأثير ذلك سلبا على منظورهم للمصلحة الوطنية".

وقال السيسي -في كلمة ألقاها أثناء حضوره ندوة تثقيفية للقوات المسلحة- إن من حق المصري المسلم والمسيحي الانضمام للجيش، لكنه شدد على أن "إلحاق أشخاص بانتماءات معينة في مؤسسات الدولة سيؤثر سلبا على منظورهم للمصلحة الوطنية".

وأكد الرئيس المصري أنه سيُطرد أصحاب هذه "التوجهات" التي لم يحددها بالاسم من الجيش، مشيرا إلى أن ذلك معمول به منذ 30 عاما، وأن "هذا هو السبب في أنه جيش مصر وليس جيش أي أحد".

وتحدث السيسي في عدة مداخلات له بالندوة التي نظمتها إدارة الشؤون المعنوية للجيش تحت عنوان "مجابهة الإرهاب.. إرادة أمة"، عن أهمية تفهم المصريين لخطورة ما يمثله "الإرهاب من وسيلة لتدمير الدولة"، موضحا أن بلاده تحارب الإرهاب منذ ثلاث سنوات دون أن يشعر بها أحد، وفق تعبيره.

وأكد في هذا الإطار على "قدسية" المهمة التي تقوم بها القوات المسلحة والشرطة في التصدي لما يسمى الإرهاب، منوها بدورهما في حماية الشعب والدولة من "التشرذم وانتشار الفكر المتطرف".

كما أشاد بالدور "الهام" الذى تقوم به وسائل الإعلام والإعلاميون في ما وصفها بمعركة الدفاع عن مصر، مشيرا إلى أن التطورات السياسية التي مرت بها مصر على مدار السنوات الست الماضية كان لها تأثير كبير على مؤسسات الدولة.

واستمع السيسي أثناء الندوة إلى مداخلات من مجموعة من الشخصيات، بينهم الداعية الحبيب علي الجفري.

يشار إلى أن الرئيس المصري قاد انقلابا في 30 يونيو/حزيران 2013 عندما كان وزيرا للدفاع على الرئيس المعزول المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي الذي ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، وزج بالعديد من قيادات الإخوان والناشطين المعارضين له في السجون.

المصدر : وكالات