الجيش الحر يعلن إطلاق معركة استعادة الباب

صورة بثها ناشطون لتحضيرات الجيش الحر للهجوم على مدينة الباب
صورة بثها ناشطون لتحضيرات الجيش الحر للهجوم على مدينة الباب

أعلن الجيش السوري الحر التابع للمعارضة السورية المسلحة والمدعوم من الجيش التركي، عن انطلاق معارك بسط السيطرة على كامل مدينة الباب، بينما قتل خمسة جنود أتراك في عملية لتنظيم الدولة الإسلامية في المدينة.

وجاء الإعلان في بيان بثه أحد فصائل الجيش السوري الحر، أوضح فيه أن التحضيرات لاقتحام المدينة قد اكتملت، بعد أن سيطر الجيش الحر على نقاط داخل الأحياء الشرقية والشمالية الشرقية في الباب، إضافة إلى مواقع إستراتيجية غربي المدينة.

وقال مراسل الجزيرة في ريف حلب الغربي أدهم أبو الحسام إن قياديين في فرقة الحمزة التابعة للجيش السوري الحر المدعوم من تركيا، بدأت تمهيدا ناريا على بعض المواقع التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داخل المدينة.

وأضاف أن هذه الخطوات تأتي بعد أن سيطر الجيش الحر خلال الأيام الماضية على عدد من المواقع الإستراتيجية المهمة غرب المدينة وشرقها وشمالها.

وقال المراسل إن من المنتظر أن تحتدم المعارك خلال الساعات القادمة، وتتدخل قوات درع الفرات بكامل ثقلها بعد استكمال التحضيرات لخوض المعركة مع تنظيم الدولة بهدف بسط السيطرة على كامل المدينة.
احتدام المعارك في محيط مدينة الباب السورية (الجزيرة)

وتعد مدينة الباب أبرز معاقل تنظيم الدولة في ريف حلب الشرقي، وهو الهدف الإستراتيجي الأهم لعملية "درع الفرات" التي انطلقت في أغسطس/آب الماضي.

قتلى أتراك
في الأثناء قالت وكالة دوغان التركية للأنباء إن خمسة جنود قتلوا وأصيب عشرة آخرون في صفوف الجيش التركي، في هجوم نفذه عناصر تنظيم الدولة صباح اليوم الخميس في منطقة الباب.

كما نقل مراسل الجزيرة عن مصادر قيادية في الجيش السوري الحر التابع للمعارضة السورية والمدعوم من تركيا، أن التنظيم فجر سيارة ملغمة دون وقوع إصابات شرقي مدينة الباب.

واندلعت اشتباكات إثر محاولة التنظيم استعادة مواقع كان قد خسرها داخل الأحياء الشرقية في المدينة، إضافة إلى جبل عقيل الإستراتيجي ومواقع أخرى غرب المدينة.

قوات النظام
وبالتزامن مع هذه التطورات تتقدم قوات النظام السوري المدعومة من مليشيات إيرانية بشكل مستمر في جنوب مدينة الباب وجنوبها الشرقي، حيث تحاول التقدم باتجاه بلدة تادف المتاخمة للمدينة.

وقال مراسل الجزيرة إن قوات النظام سيطرت خلال الساعات الماضية على دير قاق القريبة من تادف، وهي تصر على الوصول إلى الباب، لكن الجيش الحر قطع عليها الطريق، كما قطع الطريق على وحدات حماية الشعب الكردية التي تحاول التقدم في الشمال.

يذكر أن الجيش التركي أعلن في وقت سابق أن التنسيق الدولي جار لمنع وقوع اشتباكات بين عناصره وجيش النظام السوري الذي يتقدم من جنوب المدينة، في واحدة من أكثر جبهات القتال تعقيدا خلال الحرب السورية الدائرة منذ نحو ست سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات