هجوم لتنظيم الدولة بالموصل واتهامه بامتلاك غاز الخردل

تنظيم الدولة قصف مواقع للقوات العراقية في الجانب الشرقي من الموصل (ناشطون)
تنظيم الدولة قصف مواقع للقوات العراقية في الجانب الشرقي من الموصل (ناشطون)

أحبطت القوات العراقية هجوما لتنظيم الدولة في الجانب الشرقي من مدينة الموصل، بينما قال رئيس الحكومة العراقي إن التنظيم انتهى عسكريا. وقد تزامن ذلك مع تأكيدات أميركية بوجود مؤشرات على امتلاك هذا التنظيم غاز الخردل الكيميائي.

وقال مصدر أمني إن جنديين من الجيش العراقي وعشرة مسلحين من تنظيم الدولة قتلوا الثلاثاء، أثناء إحباط هجوم مسلح نفذه تنظيم الدولة على حي سومر المحرر في الجانب الشرقي من الموصل.

كما ذكرت مصادر أمنية وشهود عيان في وقت سابق أن مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية تمكنوا خلال الليلة الماضية من التسلل إلى أحياء في الجانب الشرقي من مدينة الموصل الواقع تحت سيطرة القوات الحكومية العراقية.

وبث تنظيم الدولة الاثنين تسجيلا مصورا قال إنه يظهر جانبا من عمليات قصف بمختلف الأسلحة على مواقع للقوات الحكومية في الجانب الشرقي من الموصل.

وفي السياق قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن تنظيم الدولة انتهى عسكريا في العراق وسيصاب بضربة عنيفة. وأضاف في مقابلة مع تلفزيون "فرانس 24" بالعربية أن السلطات العراقية تملك معلومات عن مكان تواجد زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وأن هذا الأخير فقد معظم قادته.

من جانبه، حذر جيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية الثلاثاء في جلسة بمجلس الأمن، من أن تنظيم الدولة لا يزال يملك التمويل اللازم لمواصلة القتال في كل من سوريا والعراق.

مواد كيميائية
في هذا السياق كشفت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الثلاثاء عن وجود مؤشرات تدل على امتلاك تنظيم الدولة غاز الخردل الكيميائي في جامعة الموصل شمالي العراق.

وقال المتحدث باسم البنتاغون النقيب جيف ديفيس إن القوات العراقية التي قامت بتطهير الجامعة منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، اكتشفت وجود مواد كيميائية تعرضت للتلف بسبب المعارك التي دارت داخل الحرم الجامعي، وعندما حللتها اكتشفت احتواءها على بقايا غاز الخردل.

وأشار ديفيس إلى أن المواد الكيميائية كانت تستغل بشكل أساسي كمصدر للقلق وإرعاب الناس.

من جانب آخر أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين العراقية الثلاثاء أن عناصر تنظيم الدولة هاجموا مناطق شرقي قضاء الدور شمال بغداد.

وقال المصدر إن الهجوم الواسع لتنظيم الدولة على مناطق شرقي قضاء الدور بدأ بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب مقر اللواء التاسع (حشد شعبي) التابع لفيلق بدر، أعقبه سقوط قذائف هاون على المجمع السكني في الدور، بينما تم فرض حظر التجول في المدينة حتى إشعار آخر.

وأوضح أن القوات الأمنية بدأت تعزز وجودها وتطلب مشاركة طيران الجيش في الاشتباكات، مشيرا إلى أن التنظيم أحرز تقدما في بعض مناطق ناحية حمرين شرقي الدور انطلاقا من منطقة مطيبيجة، دون ذكر تفاصيل عن خسائر الجانبين.

المصدر : وكالات