تنظيم الدولة يتبنى هجوما شمالي الصومال

آثار تفجيرٍ لحركة الشباب استهدف فندقا قرب المقر الرئاسي بمقديشو العام الماضي (الجزيرة-أرشيف)
آثار تفجيرٍ لحركة الشباب استهدف فندقا قرب المقر الرئاسي بمقديشو العام الماضي (الجزيرة-أرشيف)

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هجوم استهدف فندقا بمدينة بوصاصو في بونتلاند شمالي شرقي الصومال. وقد أسفر الهجوم، وفق مصادر محلية، عن مقتل ستة أشخاص، بينهم اثنان من المهاجمين.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مسلحين هاجموا فندق "فِيلِجْ" بمدينة بوصاصو في ولاية بونتلاند الصومالية شمالي شرقي البلاد، مما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، بينهم اثنان من المهاجمين. وذكر المراسل أن المعلومات تشير إلى أن وزيرا من إدارة بونتلاند كان يقيم في الفندق ربما كان هو الهدف.

وفي وقت سابق، قال حاكم منطقة "باري" يوسف محمد لوكالة رويترز إن ثلاثة مقاتلين من حركة الشباب المجاهدين اقتحموا اليوم الأربعاء فندقا في بوصاصو مركز منطقة بونتلاند شبه المستقلة، وقتلوا أربعة حراس، كما لقي مهاجمان حتفهما في الهجوم.

وأشار إلى أن المهاجمين لم يدخلوا الغرف، وأن الاشتباك دار داخل المجمع، بينما لاذ مقاتل ثالث بالفرار في وقت تتعقبه الشرطة، على حد قول يوسف محمد. ويأتي الهجوم في وقت تشهد الصومال اليوم الأربعاء انتخابات رئاسية يتنافس فيها 22 مرشحا.

وفي 25 من الشهر الجاري استهدف تفجير مزدوج فندف "ديج" في العاصمة الصومالية مقديشو أدى إلى سقوط عشرين قتيلا ونحو ثلاثين مصابا بينهم سبعة صحفيين، وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن التفجير المزدوج.

المصدر : الجزيرة + وكالات