الغارات الأردنية تكشف اتساع المواجهة مع تنظيم الدولة

تكشف الغارات الجوية التي شنها الجيش الأردني على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في جنوب سوريا الجمعة عن تغير في نهجه العسكري ضد التنظيم.

فقواعد الاشتباك السابقة كانت تقتصر على ضرب الأهداف المتحركة باتجاه الحدود الأردنية، لكنها اليوم تشمل أهدافا ثابتة، وهو ما يعني اتساع دائرة المواجهة.

وكان الجيش الأردني أعلن السبت أنه دمر مستودعات للذخيرة ومستودعا لتعديل وتفخيخ الآليات وثكنات لأفراد من تنظيم الدولة، باستخدام طائرات مسيّرة وقنابل موجهة ذكية.

وتابع البيان أنه "أسفرت العملية عن قتل وجرح العديد من عناصر العصابة الإرهابية، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات".

ونقل مراسل الجزيرة في وقت سابق عن مصادر أمنية عسكرية أن المنطقة التي استهدفتها الطائرات الأردنية يوم الجمعة هي منطقة حوض اليرموك التي يسيطر عليها ما يسمى جيش خالد بن الوليد الذي أعلن بيعته لتنظيم الدولة في وقت سابق، ويضم عددا من الفصائل، كحركة المثنى ولواء شهداء اليرموك وحركة المجاهدين.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم الدولة تبنى الهجوم المسلح الذي استهدف قلعة الكرك التاريخية بمدينة الكرك في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الأمن الأردني. وقبل ذلك بعام، أقدم التنظيم على حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة في يناير/كانون الثاني 2015.

ويشن الأردن بالتعاون مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة غارات جوية مكثفة على التنظيم في كل من العراق وسوريا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعلن تنظيم الدولة اليوم مسؤوليته عن إطلاق النار في قلعة الكرك التاريخية بمدينة الكرك والذي قتل خلاله عشرة أشخاص، بينهم سبعة رجال أمن وسائحة كندية إلى جانب إصابة 34 آخرين.

تظاهر آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في العاصمة عمان ضد الهجمات المسلحة التي شهدتها مدينة الكرك الجنوبية التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بمشاركة الحركة الإسلامية وقوى يسارية وكيانات شعبية وعشائرية.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة