مظاهرة بتونس رفضا لعودة "الإرهابيين" من بؤر التوتر

جانب من المظاهرة التي نظمها الائتلاف المدني في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية (الأناضول)
جانب من المظاهرة التي نظمها الائتلاف المدني في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية (الأناضول)

نظم ائتلاف لنشطاء في المجتمع المدني بتونس مسيرة احتجاجية في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية، للضغط على حكومة بلادهم من أجل منع عودة "الإرهابيين التونسيين" من بؤر القتال.

ورفع المتظاهرون شعارات رافضة لعودة هؤلاء، من قبيل "تونس حرة والإرهاب على برّه"، واتهم المشاركون الحكومة "بالتقصير في معالجة هذا الملف"، واصفين موقفها بأنه "ضعيف".

ويضم الائتلاف المدني الذي نظم المظاهرة، تنسيقية اعتصام باردو، وحركة تمرد، والبادرة، واتحاد المستقلين، و"أس.أو.أس" إرهاب، وكلها جمعيات مستقلة.‎

وعلى هامش المسيرة، قال المؤرخ التونسي علية عميرة لوكالة الأناضول إن الهدف منها هو "الضغط على الحكومة لندفعها إلى الجدية في تناول قضية الإرهاب وعودة الإرهابيين من مواقع التوتر من سوريا والعراق".

وأضاف أن المحتجين يطالبون بضرورة "تطبيق قانون مكافحة الإرهاب وإعادة النظر في بعض القوانين المتساهلة نسبيا مع محاكمة الإرهابيين"، وشدد على ضرورة كشف الحكومة عن شبكات تجنيد وتمويل وتسفير الإرهابيين إلى الخارج، على حد قوله.

ويعيش الشارع التونسي منذ فترة قلقا متزايدا بشأن مسألة العائدين من بؤر القتال، وتداعياته على الاستقرار الأمني للبلاد، ونظمت مسيرات لمئات من المواطنين في مناطق مختلفة احتجاجا على ذلك.

ووفق أرقام رسمية كشف عنها وزير الداخلية التونسي في وقت سابق، لا يتجاوز عدد مواطني بلاده المتواجدين في بؤر التوتر الـ2929.

من جهتها، قدرت تقارير دولية أن عددهم في ليبيا وسوريا والعراق يفوق 5500 مقاتل، محتلين بذلك المرتبة الأولى ضمن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت الحكومة التونسية قد أكدت مؤخرا أنها تدرس إمكانية بناء سجن للتونسيين العائدين من بؤر القتال لاحتوائهم في إطار خطة للتعامل مع مسألة عودة الإرهابين إلى البلاد.

المصدر : وكالة الأناضول