ليبيا تعترض 400 مهاجر وإيطاليا تنقذ المئات

خفر السواحل الليبية اعترض 431 مهاجرا على متن زوارق مطاطية على بعد أميال قبالة سواحل مدينة صبراتة (الجزيرة-أرشيف)
خفر السواحل الليبية اعترض 431 مهاجرا على متن زوارق مطاطية على بعد أميال قبالة سواحل مدينة صبراتة (الجزيرة-أرشيف)

اعترض خفر السواحل قبالة السواحل الليبية أكثر من أربعمئة مهاجر بينهم نساء وأطفال كانوا يحاولون الوصول بحرا إلى أوروبا، في حين أنقذت منظمات إغاثة ثلاثمئة شخص من الغرق في مضيق صقلية، بعدما أنقذت أمس الجمعة 1300 آخرين.

وقال المتحدث باسم البحرية الليبية العقيد أيوب قاسم اليوم السبت لوكالة الصحافة الفرنسية إن 431 مهاجرا على متن زوارق مطاطية جرى اعتراضهم بين صباح الخميس والسبت، على بعد بضعة أميال بحرية قبالة سواحل مدينة صبراتة التي تبعد سبعين كيلومترا غرب طرابلس.

وأضاف أن "المهاجرين من جنسيات أفريقية عدة وبينهم عدد كبير من النساء والأطفال"، وأوضح أن خفر السواحل المتمركزين في مصفاة الزاوية اعترضوا هؤلاء المهاجرين وسلموهم إلى منظمة مكافحة الهجرة غير النظامية التي ستوزعهم على مراكز إيواء.

من ناحية أخرى، أنقذت منظمات إغاثة صباح اليوم السبت ثلاثمئة شخص من الغرق في مضيق صقلية، بعدما أنقذت أمس الجمعة 1300 آخرين قرب السواحل الليبية على متن سفن إنقاذ.

ووصفت منظمة "أطباء بلا حدود" التي شاركت في بعض عمليات الإنقاذ البالغ عددها 13 عملية أمس الجمعة، الوضع بأنه "كابوس مطلق".

وعلى صعيد متصل، أعلنت السلطات القبرصية اليوم أنها أنقذت أكثر من تسعين مهاجرا يعتقد أنهم سوريون كانوا على متن قارب قبالة الساحل الشمالي الغربي لجزيرة قبرص.

ورُصد القارب الذي كان يقل 93 شخصا بينهم 47 طفلا، على بعد ثمانية أميال من الساحل ليلة السبت، وجرت مرافقته إلى قرية كاتو بيرغوس في منطقة بافوس غرب قبرص.

وسيُنقل المهاجرون إلى مركز استقبال على مشارف العاصمة نيقوسيا بعد إخضاعهم لفحوص طبية، بحسب السلطات.

يذكر أن قادة دول الاتحاد الأوروبي اتفقوا أمس الجمعة خلال اجتماعهم في مالطا على برنامج من عشر نقاط للحد من تدفق المهاجرين من شمال أفريقيا عبر إغلاق ما يسمى بالطريق الرئيسي في البحر المتوسط، ويهدف البرنامج إلى تعزيز التعاون مع ليبيا على وجه الخصوص في هذا الأمر.

ويتطلب إغلاق الطريق الرئيسي في البحر المتوسط تدريب خفر السواحل الليبي وتزويده بالعتاد اللازم لمنع عصابات تهريب البشر من تهريب المهاجرين إلى أوروبا، وتنتقد منظمات إغاثية هذا الاتفاق بسبب الفوضى السياسية والعنف في ليبيا.

المصدر : وكالات