قلق أممي لمصير نازحي مدينة الباب السورية

United Nations High Commissioner for Refugees Filippo Grandi meets with children at a shelter for displaced Syrians in Jibreen, on the outskirts of Aleppo, Syria February 1, 2017. REUTERS/Omar Sanadiki
المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي في زيارة لملجأ جبرين (رويترز)

قالت الأمم المتحدة إن ثلاثين ألف مدني نزحوا عن مدينة الباب منذ بدء العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأعربت المنظمة الأممية عن قلقها إزاء أوضاع المدنيين في مدينة الباب بريف حلب، وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن أكثر من ثلاثين ألف مدني نزحوا عن المنطقة منذ بدء العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأوضح دوجاريك أن منظمته والشركاء يزودون هؤلاء النازحين بالمساعدات والاحتياجات الأساسية فضلا عن إقامة مراكز استقبال لهم، مشيرا إلى أن نحو عشرة آلاف شخص لا يزالون بمدينة الباب يواجهون ظروفا صعبة في ظل سيطرة تنظيم الدولة على المنطقة وفرض ضوابط مشددة على حرية الحركة.

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي دعا العالم بداية الشهر الجاري لإظهار تضامنه مع اللاجئين السوريين، والتركيز على عملية السلام.

وقال غراندي للصحفيين على هامش زيارته لملجأ جبرين على أطراف حلب "حين ترى الدمار تدرك حقا معنى أن تكون لاجئا، ولماذا من المهم أن تظهر تضامنا وليس رفضا، أن توفر لهم المأوى إذا كان ممكنا ولا ندفعهم مرة أخرى خارج الحدود".

وأضاف أن اللاجئين الذين يفرون من الحرب لا يمثلون تهديدا ولا ينبغي تجاهلهم حين يبحثون عن الحماية، داعيا لعدم نسيان الاحتياجات العاجلة لهؤلاء، وجعل عملية السلام صوب الأعين كي يعود الناس لحياتهم الطبيعية.

ويضم ملجأ جبرين خمسة آلاف شخص فروا من ديارهم في شرق حلب وأنحاء أخرى من المدينة.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

Actor F. Murray Abraham arrives at the People's Choice Awards 2016 in Los Angeles, California January 6, 2016. REUTERS/Danny Moloshok

قال النجم السينمائي الأميركي ذو الأصل السوري فريد موراي أبراهام إن الولايات المتحدة والشعب الأميركي بحاجة لأن “يعوا” أزمة اللاجئين السوريين، وأن “يدركوا” أن اللاجئين ليسوا أعداء لهم.

Published On 19/5/2016
HATAY, TURKEY - FEBRUARY 22: Syrian families continue escape from Syrian civil war, following the clashes at near the Syrian Bab al-Hawa Border Crossing located across Cilvegozu border gate in southern province of Hatay in Turkey on February 22, 2014. More than one thousand Syrian refugees arrive Cilvegozu border gate with their children and only bring vital items that they can carry.

كشف تقرير لمجلس أوروبا النقاب عن صعوبات يواجهها اللاجئون السوريون خارج مخيمات اللجوء في تركيا، بدءا بعمالة الأطفال ومرورا بالزواج المبكر بدافع الفقر ووصولا إلى الظروف المعيشية المتردية.

Published On 17/8/2016
المزيد من عربي
الأكثر قراءة