المعارضة تصد هجوما جديدا للنظام بالغوطة الشرقية

قصف سابق لقوات النظام السوري تعرضت له منطقة المرج في الغوطة الشرقية شرق دمشق  (ناشطون)
قصف سابق لقوات النظام السوري تعرضت له منطقة المرج في الغوطة الشرقية شرق دمشق (ناشطون)

قالت المعارضة السورية المسلحة إنها صدت هجوما جديدا لقوات النظام والمليشيات على الغوطة الشرقية، في حين سيطر الجيش السوري الحر -بدعم تركي- على بلدتين قرب مدينة الباب بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

فقد قال رضا الحسين نائب قائد الأركان في فصيل جيش الإسلام للجزيرة إن مقاتلي المعارضة في منطقة المرج صدوا اليوم السبت محاولتين لقوات النظام والمليشيات الداعمة للتقدم.

وأضاف الحسين أن قوات النظام تستخدم سياسة الأرض المحروقة، وتسعى منذ أكثر من عامين للسيطرة على منطقة المرج الزراعية كي تمنع المعارضة من الاستفادة منها.

وأضاف أن فصائل المعارضة بالمنطقة -وأبرزها جيش الإسلام وحركة أحرار الشام وفيلق الرحمن- قتلت نحو ألفين من قوات النظام والمليشيات ودمرت عشرات الآليات في معركة بدأت قبل 260 يوما وأخرى بدأت قبل 130 يوما بالغوطة الشرقية.

وكان فصيل جيش الإسلام قال في حسابه على تويتر إن الفصائل المسلحة صدت اليوم محاولة لقوات النظام والمليشيات على جبهتي حوش نصري وحوش الظواهرة.

وأضاف أن الفصائل كبدت القوات المهاجمة خسائرة كبيرة. ويأتي الهجوم الجديد ضمن انتهاكات مستمرة للهدنة السارية منذ أكثر من شهر برعاية روسيا وتركيا.

مقاتلون من المعارضة السورية المسلحة في منطقة المرج (الجزيرة-أرشيف)

هجوم واسع
وفي وقت سابق اليوم قال مراسل الجزيرة في ريف دمشق إن قوات النظام والمليشيات الأجنبية  شنت هجوما واسعا على مواقع المعارضة المسلحة في حزرما والميدعاني والنشابية بمنطقة المرج بعد إرسال تعزيزات كبيرة على أطراف الغوطة الشرقية.

وتزامن الهجوم مع قصف صاروخي مكثف تسبب في دمار بالبلدات المستهدفة. وأشار المراسل إلى أن فرق الدفاع المدني تحاول الوصول إلى المناطق المستهدفة للبحث عن ضحايا محتملين وإجلاء المدنيين. وأفاد ناشطون بأن القصف على حرستا والمرج أسفر عن جرحى من المدنيين.

وفي تطور آخر أغارت طائرات حربية سورية على بلدتي تلدو وكفرلاها في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، بينما قصفت قوات النظام قرية السعن في المنطقة نفسها بقذائف تحوي مادة النابالم، وفق ناشطين.

وسجلت غارات جوية أخرى على بلدتي مورك وكفرزيتا وقرية الأربعين بريف حماة الشمالي، حسب نفس المصدر. وفي حي المنشية بدرعا قتل مدني برصاص قناص من قوات النظام، حسب ناشطين.

معارك الباب
على صعيد آخر قالت لجان التنسيق المحلية إن الجيش الحر سيطر اليوم على بلدة بزاعة شرق مدينة الباب في ريف حلب الشرقي بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة، وكان استولى قبل ذلك بيوم على أربع قرى.

وأضافت أن فصائل الجيش الحر قتلت 37 من مسلحي تنظيم الدولة خلال الاشتباكات في بزاعة. وقال الجيش الحر إن مقاتليه سيطروا أيضا على بلدة عزان شرق مدينة الباب بعد اشتباكات مع التنظيم استمرت يومين.

وفي اليومين الماضيين أحرزت قوات الجيش الحر بدعم من القوات التركية- تقدما باتجاه الباب من جهة الجنوب الشرقي، في حين تقدمت قوات النظام السوري والمليشيات بدورها من جهة الجنوب.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام شنت غارات على قرية عويشية جنوب مدينة الباب. وأضافت الوكالة أن مقاتلي التنظيم أعطبوا دبابة لقوات النظام وفجروا سيارة ملغمة في تجمع لجنودها جنوب الباب.

وكانت القوات التركية أطلقت أواخر أغسطس/آب الماضي عملية درع الفرات دعما للجيش الحر لطرد تنظيم الدولة من ريف حلب. ويؤكد الجيش التركي أنه تمت مذاك استعادة أكثر من 1800 كلم2 من الأراضي التي كانت خاضعة للتنظيم.

المصدر : الجزيرة