إحياء اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطينيي الداخل

ركام المنازل والمنشآت التي هدمت سلطان الاحتلال في أم الحيران الشهر الماضي (الجزيرة)
ركام المنازل والمنشآت التي هدمت سلطان الاحتلال في أم الحيران الشهر الماضي (الجزيرة)

نظّم فلسطينيو الداخل اليوم السبت مهرجانا في مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث (شمال)، إحياء "لليوم العالمي لدعم حقوق الفلسطينيين في الداخل". ويتزامن المهرجان مع فعاليات لإحياء المناسبة في كل من البيرة بالضفة الغربية وغزة وبيروت.

وأطلقت لجنة المتابعة العربية العليا -أعلى هيئة تمثيلية للعرب في إسرائيل- المهرجان بحضور الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح، ورئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة.

ويتزامن المهرجان مع سلسلة فعاليات أخرى إحياء للمناسبة ذاتها، في العاصمة اللبنانية بيروت، ومدينتي البيرة بالضفة الغربية وفي قطاع غزة.

والعام الماضي، أقرت اللجنة اعتبار يوم 30 يناير/كانون الثاني من كل عام يوما عالميا لدعم حقوق العرب في إسرائيل، ردا على التصعيد الخطير في سياسات الحكومة الإسرائيلية تجاههم.

واستهل المهرجان بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة، ثم الاستماع للنشيد الوطني الفلسطيني.

وقال الشيخ رائد صلاح في كلمته بالمهرجان إن "المؤسسة الإسرائيلية إن ملكت جرافات الهدم فنحن نملك إرادة البناء، وإن ملكت مفاتيح السجن فنحن نملك مفتاح الأمل".

وأضاف "فوق كل ذلك، إن فرضت (السلطات) علينا وسائل القمع والاضطهاد ما بين السجون وإراقة الدماء، فنحن نملك القوة التي لا يملكها غيرنا، وهي شرعية وجودنا هنا".

وأفرجت شرطة الاحتلال الشهر الماضي عن الشيخ صلاح بعدما قضى حكما بالسجن تسعة أشهر، بتهمة "التحريض على العنف" خلال خطبة ألقاها في مدينة القدس المحتلة قبل تسع سنوات.

بدوره، قال النائب العربي في الكنيست أسامة السعدي تعقيبا على إحياء المناسبة، "تستطيعون هدم بيوتنا، تستطيعون سن قوانين ضدنا، تستطيعون التحريض علينا، وقد تستطيعون قتلنا، ولكن لن تستطيعوا أبدا قتل إرادتنا، إرادة شعب قرر أن يتحرر من قيود التفرقة العنصرية البغيضة".

وفي 18 يناير/كانون الثاني الماضي هدمت السلطات الإسرائيلية 11 منزلاً في مدينة قلنسوة، و15 أخرى في قرية أم الحيران بالنقب جنوبا، بحجة "عدم وجود ترخيص لها".

وعمّت الإضرابات والاحتجاجات المدن والقرى العربية، احتجاجا على عمليات الهدم.

وطبقا للإحصائيات الرسمية الإسرائيلية، يعيش نحو 1.5 مليون عربي في إسرائيل، ويشكلون 20% من عدد السكان.

المصدر : وكالة الأناضول