عـاجـل: مصادر للجزيرة: اشتباكات بين قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا وقوات الأمن الخاصة في أبين باليمن

أنقرة والمعارضة السورية ترفضان إجراء محادثات بشأن الدستور

روسيا وزعت مسودة دستور لسوريا بمؤتمر أستانا الشهر الماضي ورفضت المعارضة مناقشته (الجزيرة)
روسيا وزعت مسودة دستور لسوريا بمؤتمر أستانا الشهر الماضي ورفضت المعارضة مناقشته (الجزيرة)

أفاد مصادر تركية أن تركيا والمعارضة السورية رفضتا إجراء أي نقاش في الوقت الحاضر حول الدستور السوري الجديد، كما اتفقتا على استبعاد أي قوى تعمل ضد وحدة التراب السوري من المشاركة في مفاوضات جنيف المقبلة، وسط رغبة من جانب المعارضة في تأجيل هذه المفاوضات حتى تطبيق مقررات أستانا.

وذكر مصدر تركي أن رفض إجراء النقاش بشأن الدستور حاليا اتخذ خلال اجتماع عقد بالخارجية في أنقرة شارك فيه الرجل الثاني بالوزارة أوميت يالتشين وممثلون عن أبرز فصائل المعارضة المسلحة والسياسية السورية.

واعتبر المشاركون في هذا الاجتماع أن "طرح موضوع النظام الإداري السوري المقبل في هذه المرحلة، وبالتالي محاولة الدخول في نقاش حول الدستور الجديد أو الحكم الذاتي أو الفدرالية، يمكن أن يفيد الذين يريدون العمل بشكل متفرد" وفق المصدر التركي.

ويتفق هذا الموقف مع ما سبق وأعلنته مرارا تركيا التي تخشى تقسيم سوريا إلى مناطق فدرالية ما يمكن أن يعطي حكما ذاتيا للأكراد السوريين على الحدود مع تركيا في شمال سوريا.

وكانت روسيا وزعت على المشاركين في مفاوضات أستانا الشهر الماضي مسودة دستور لسوريا، إلا أن ممثلي المعارضة أكدوا رفضهم مناقشته.

هشام مروة: لدى المعارضة رغبة بتأجيل مفاوضات جنيف حتى تطبيق مقررات أستانا (الجزيرة)

استبعاد
وفي السياق ذاته، اتفقت تركيا والمعارضة السورية على استبعاد أي قوى تعمل ضد وحدة التراب السوري من المشاركة بمفاوضات جنيف المقبلة.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر دبلوماسية تركية أن هناك تطابقا في وجهات النظر بين أنقرة وممثلي المعارضة السورية، حيال ضرورة عدم مشاركة ما وصفتها بـ "المعارضة المزعومة المفصومة عن الواقع التي تعمل ضد وحدة التراب السوري" في الاجتماع المزمع عقد بجنيف يوم 20 من الشهر الحالي.

كما قال عضو اللجنة القانونية بالائتلاف السوري المعارض "هشام مروة" إن لدى المعارضة السورية رغبة في تأجيل الجولة القادمة من مفاوضات جنيف، في انتظار تطبيق ما تم الاتفاق عليه في أستانا.

وأضاف مروة لـ الجزيرة أن الكرة الآن في ملعب موسكو لإثبات جديتها وقدرتها على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت المصادر للأناضول أن الاجتماع الذي عقد أمس في مقر الخارجية التركية بمشاركة ممثلين عن المعارضة السورية، بحثت فيه ملفات متعلقة بالآلية الثلاثية بين روسيا وتركيا وإيران التي أُقرت في أستانا لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا.

وكان ممثلو المعارضة السورية قد وصلوا الجمعة إلى العاصمة أنقرة لإجراء مشاورات حول المحادثات السورية المزمع إجراؤها في جنيف.

وشارك في الاجتماع منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، ورئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أنس العبدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات