البيت الأبيض: المستوطنات ليست عائقا أمام السلام

مستوطنة رمات شلومو تتوسع لربطها بالقدس والكتل الاستيطانية في الضفة الغربية (الجزيرة)
مستوطنة رمات شلومو تتوسع لربطها بالقدس والكتل الاستيطانية في الضفة الغربية (الجزيرة)

قال البيت الأبيض إن واشنطن ترى أن وجود المستوطنات الإسرائيلية لا يمثل عائقا أمام تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، إلا أن بناء مستوطنات جديدة أو التوسع في المستوطنات القائمة قد لا يكون مفيدا لتحقيق السلام.

وأضاف البيان أن إدارة ترمب لم تتخذ بعد موقفا رسميا بشأن النشاط الاستيطاني، وأن ترمب سيناقش هذه المسألة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الشهر.

وأضاف البيان أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لم تتخذ موقفا رسميا إزاء النشاط الاستيطاني، وتتطلع لاستمرار المشاورات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته المرتقبة الشهر الجاري.

وأكد البيت الأبيض أن رغبة الولايات المتحدة في تحقيق السلام لم تتغير، وما زالت كما كانت منذ خمسين عاما.

رد إسرائيلي
وفي أول رد إسرائيلي، قال سفير تل أبيب لدى الأمم المتحدة داني دانون اليوم الجمعة إنه من السابق لأوانه معرفة كيف سيؤثر أحدث بيان للبيت الأبيض بشأن مساعي إسرائيل الأخيرة لبناء منازل جديدة في الضفة الغربية على عمليات البناء في المستقبل.

كما فسرت دوائر تل أبيب إعلان البيت الأبيض على أنه لا يعارض توسيع المستوطنات القائمة والبناء فيها، لكنه يعارض إقامة مستوطنات جديدة.

وقالت هذه الدوائر إن البيان جاء عقب إعلان نتنياهو عزمه إقامة مستوطنة جديدة للمستوطنين في مستوطنة عامونا شرق رام الله وتوسيع مستوطنات قائمة.

ويأتي بيان الإدارة الأميركية في يوم كان مقررا أن يناقش فيه مجلس الأمن الدولي تطورات ملف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وأعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفن دوجاريك عن "قلقه" حيال القرارات الإسرائيلية الأخيرة، معتبرا أنها تعيق قيام دولة فلسطينية مستقلة.

وحذرت مسؤولة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني من أن إعلان إسرائيل الأخير بناء وحدات استيطانية جديدة يمكن أن يجعل حل الدولتين "مستحيلا".

يُذكر أن مجلس الأمن تبنى في ديسمبر/كانون الأول الماضي قرارا يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان، بتأييد 14 من الدول الأعضاء وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت للمرة الأولى منذ 1979.

المصدر : الجزيرة + وكالات