احتدام المعارك في محيط مدينة الباب السورية

الجيش  الحر يقول إنه سيطر على بزاعة  بعد معارك مع تنظيم الدولة
الجيش الحر يقول إنه سيطر على بزاعة بعد معارك مع تنظيم الدولة

  قال مصدر قيادي في الجيش السوري الحر  إنه سيطر بدعم تركي على بلدة بزاعة في محيط مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وذلك بعد اشتباكات عنيفة خاضها مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

من جانبها قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية إن سبعة عناصر من فصائل المعارضة المسلحة والجيش التركي قتلوا واصيب أربعة آخرين جراء استهداف تجمع لهم بصاروخ موجه شمال بلدة بزاعة كما تم تدمير آليتين تحملان ذخائر وإعطاب مدرعة للجيش التركي.

وذكرت وكالة أعماق أن تنظيم الدولة استهدف بسيارة ملغمة تجمعا للجيش التركي وفصائل الجيش الحر في تلة المقري شرق مدينة الباب بريف حلب.

وفي وقت لاحق اليوم الجمعة قال الجيش التركي في بيان له إن طائراته وطائرات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة نفذت ضربات جوية قرب مدينة الباب السورية التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية ويحاصرها مقاتلو معارضة سوريون مدعومون من تركيا منذ قرابة شهرين.

وجاء في البيان أنه "جرى تحييد 47 من مقاتلي تنظيم الدولة في اشتباكات وضربات جوية خلال الساعات الـ24 ساعة الماضية المنصرمة مضيفا أنه جرى تدمير مبان ومواقع دفاعية ومخابئ ومخزن للذخيرة في الغارات ".

 وذكر البيان أن عملية درع الفرات التي تنفذها المعارضة السورية بدعم جوي وبري تركي منذ 24 أغسطس/ آب الماضي، لا تزال متواصلة؛ للقضاء على كافة التهديدات الإرهابية بالمنطقة.

وأضاف أنّ الأهداف التي شملها القصف، مواقع مختلفة عائدة للتنظيم في مدينة "الباب" وبلدة "بزاعة" التابعة لها، وعربات مفخخة، وسيارات محملة بالأسلحة، ومدافع، ومواقع لإطلاق قذائف هاون.

وفي سياق متصل نفذت قوات التحالف الدولي ثماني غارات ضد تنظيم الدولة  في الباب  و بزاعة. وقامت فرق تفكيك المتفجرات والألغام التركية المساندة لقوات الجيش السوري الحر، بتفكيك 41 عبوة ناسفة في المناطق التي حررت من داعش مرخرا بحسب البيان.

ومن جهته قال الإعلام الحربي التابع لقوات النظام، إنها سيطرت على تسع قرى في محيط مدينة الباب بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية، وأضاف أنها باتت ولأول مرة على تماس مباشر مع فصائل المعارضة المسلحة المشاركة في عملية درع الفرات.

كما بث الإعلام الحربي صوراً تظهر سيطرة قوات النظام والميليشيا الداعمة لها على قرى ام العبد والدرعية والمنطار والجديده وتل رحال وبرهلين والحسامية وسرجة كبيرة وسرجة صغيرة في ريف حلب الشرقي، وذلك بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

غارات للنظام على حي القابون في العاصمة دمشق (ناشطون)

غارات وضحايا
وكانت الطائرات الروسية قد شنت أمس غارات على مناطق بدير الزور شرقي البلاد، فيما جددت قوات النظام السوري قصفها الجوي والمدفعي على مناطق بريفي دمشق وحمص، مما أدى إلى مقتل خمسة مدنيين.

وأفادت مصادر للجزيرة بسقوط قتلى وجرحى في الغارات الروسية التي استهدفت قرية الصالحية في ريف دير الزور.

وفي منطقة القابون بدمشق، ذكر مراسل الجزيرة أن ثلاثة مدنيين قتلوا وجرح آخرون في قصف طائرات النظام أحياء سكنية في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة منذ نحو أربعة أعوام.
وذكرت مصادر محلية أن عددا من المدنيين علقوا تحت الأنقاض، وتدخلت فرق الدفاع المدني لإنقاذهم.

وفي ريف دمشق الغربي، قتل مدني وأصيب آخرون جراء القصف المدفعي ونيران قناصي قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني على بلدتي مضايا وبقين المحاصرتين، وفق لجان التنسيق المحلية.
وفي حمص أفاد مراسل الجزيرة بمقتل مدني على الأقل وإصابة خمسة آخرين بجروح وصفت بالخطرة، جراء غارات جوية شنتها طائرات النظام السوري على المنازل السكنية في مدينة الرستن بالريف الشمالي.
وتواصل قوات النظام وحلفاؤها قصف مناطق عدة محاولة اقتحام الغوطة الشرقية، في انتهاك للهدنة السارية منذ أكثر من شهر برعاية روسيا وتركيا.

اثنان من مقاتلي جيش الإسلام يتسلقون شجرة في الغوطة الشرقية لمراقبة قوات النظام  (الأوروبية)

 

حلبيون يحاولون التغلب على برد الشتاء بوسائل بدائية   (الأوروبية)

 

..وجندي من جيش الإسلام يستعين بوحدة من الطاقة الشمسية لتسخين المياة ( الأوروبية)

 

..ومقاتلون من جيش الإسلام يحفرون خندقا في الغوطة الشرقية لتأمين أنفسهم من قناصة النظامالأوروبية)

 

 

..ومقاتل آخر يستعرض صيده من المنطقة التي يسيطر عليها جيش الإسلام في الغوطة الشرقية  (الأوروبية)
المصدر : الجزيرة + وكالات