مقتل تسعة مسلحين بعملية للجيش الجزائري

مدرعة عسكرية جزائرية في إحدى عمليات التمشيط التي يقوم بها الجيش ضد المسلحين (الجزيرة-أرشيف)
مدرعة عسكرية جزائرية في إحدى عمليات التمشيط التي يقوم بها الجيش ضد المسلحين (الجزيرة-أرشيف)

أعلنت الجزائر اليوم الثلاثاء مقتل تسعة مسلحين خلال عملية للجيش بمنطقة جبلية في ولاية تيزي وزو (شرق العاصمة)، مما يرفع عدد المسلحين الذين قتلهم الجيش خلال شهرين إلى 31 قتيلا.

وأفاد بيان لوزارة الدفاع الجزائرية بأنه "في إطار مكافحة الإرهاب تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي من تحييد تسعة إرهابيين، صباح الثلاثاء، إثر عملية بحث وتطويق قرب بلدية أزفون بولاية تيزي وزو".    

وأضاف البيان أن الجيش ضبط رشاشين من نوع كلاشنيكوف وبندقية قناصة وخمس بنادق صيد وكمية من الذخيرة.    

وتأتي هذه العملية بعد يوم من إطلاق النار على "انتحاري" كان يحاول تفجير حزامه الناسف في مركز للشرطة بمدينة قسنطينة (شمال شرق البلاد)، ثم أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الذي لم يتم.

وقبل عشرة أيام، قتل الجيش 14 مسلحا في عملية أخرى بمنطقة العجيبة في ولاية البويرة التي تحاذي تيزي وزو، وبذلك يرتفع عدد المسلحين الذين قتلهم الجيش إلى 31 منذ مطلع العام الجاري، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت الجبال المحيطة بتيزي وزو معقلا لقادة التنظيمات المسلحة خلال عقد التسعينيات، ولا تزال بعض التنظيمات نشطة في تلك المناطق حتى الآن.

وتواجه مصالح الأمن الجزائرية حاليا ثلاثة تنظيمات رئيسية شمالي البلاد: "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وجماعة "جند الخلافة"، إلى جانب تنظيم صغير غربي البلاد يسمى "حماة الدعوة السلفية" الذي أعلن انضمامه إلى تنظيم القاعدة في ديسمبر/كانون الأول 2013، غير أن خطر هذه التنظيمات المسلحة تراجع في السنوات الأخيرة بعيدا عن المدن والتجمعات السكنية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أدانت وزارة الداخلية الجزائرية ما وصفته بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف الأحد مقرا للأمن في مدينة قسنطينة (400 كلم شرق العاصمة الجزائر)، وهو الهجوم الذي أعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عنه.

أعلنت الشرطة الجزائرية أن شرطيا أحبط هجوما “انتحاريا” أمام مركز للشرطة مساء أمس الأحد في مدينة قسنطينة (شرق الجزائر)، بإطلاقه النار على حزام ناسف كان يرتديه المهاجم.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة