عشرات القتلى بصفوف النظام في معارك بأطراف دمشق

قتلت المعارضة المسلحة اليوم الثلاثاء 35 عنصرا وأسرت آخرين أثناء تصديها لهجوم شنته قوات النظام شمال شرق دمشق، بينما صعدت قوات النظام قصفها على تلك المناطق متسببة في دمار كبير، كما سقط ثلاثة قتلى بنيران طائرة روسية في ريف إدلب.

وقال مراسل الجزيرة في ريف دمشق محمد الجزائري -نقلا عن مصادر في المعارضة المسلحة- إن 35 من قوات النظام السوري قتلوا، وأُسر جنود آخرون، خلال صد المعارضة هجوما للنظام السوري على مواقعها في بساتين برزة بالعاصمة دمشق.

واستهدف النظام أحياء تشرين وبرزة والقابون ومواقع أخرى تابعة للمعارضة شرقي دمشق بالطائرات والمدفعية الثقيلة والصواريخ، متسببا في دمار كبير في الأبنية السكنية، حيث تحاول قواته لليوم الثالث على التوالي اقتحام الأحياء الشرقية الخاضعة للمعارضة بدمشق، وذلك عبر التقدم في المناطق الزراعية ببساتين برزة.

وقال مراسل الجزيرة إن أربعة مدنيين أصيبوا بجروح، بينهم نساء، جراء إطلاق نار كثيف من قبل مليشيا حزب الله اللبناني على الأحياء السكنية في بلدة مضايا المحاصرة بريف دمشق، بينما يعاني سكان البلدة من أوضاع إنسانية صعبة جراء الحصار المفروض منذ نحو سنتين.

من جهتها، قالت وكالة مسار برس إن قوات النظام قصفت بلدة حزة (شرقي دمشق) بالمدفعية، وأسقطت عدة جرحى -بينهم أطفال- وأضافت أن عدة جرحى سقطوا في قصف مماثل ببلدة قبتان الجبل (شمالي حلب).

ووثقت الوكالة مقتل ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة إثر غارات روسية على بلدة ترملا بالريف الجنوبي لإدلب، مضيفة أنه تم توثيق قصف ببراميل متفجرة على مدينة المزيريب بدرعا وعلى حي الوعر المحاصر بحمص.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أكد زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني أن تحالف المعارضة السورية المسلحة هو من نفذ الهجمات الانتحارية المتعددة التي استهدفت موقعين أمنيين في مدينة حمص السبت الماضي.

قتل 13 مدنيا في قصف روسي على بلدة أريحا بريف إدلب الشمالي في سوريا صباح اليوم الاثنين، بينما استهدفت قوات النظام السوري بلدة سكيك بريف إدلب الجنوبي بقذائف المدفعية.

أفاد مراسل الجزيرة في سوريا بمقتل سبعة أشخاص على الأقل، جراء غارات روسية على مدينة أريحا بريف إدلب، بينما تعطل مستشفى الهدى ببلدة حَوَر بريف حلب إثر استهدافه بصاروخ فراغي.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة