الجزائر تدين هجوما أحبطته الشرطة شرقي البلاد

أدانت وزارة الداخلية الجزائرية ما وصفته بالاعتداء الإرهابي الذي استهدف الأحد مقرا للأمن بمدينة قسنطينة (400 كلم شرق العاصمة الجزائر)، وهو الهجوم الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنه.

وأوضحت الداخلية الجزائرية أن انتحاريا حاول تفجير حزام ناسف داخل مركز للأمن، قبل أن يسيطر أفراد الشرطة عليه ويجبروه على فك حزامه الناسف خارج المبنى. وأكدت الداخلية الجزائرية أنه لم تسجل خسائر بشرية في الحادث سوى إصابة شرطيين بجروح خفيفة.

وكانت وكالة أعماق التابعة للتنظيم قالت إن مقاتلا كان يحمل على ظهره حقيبة بها عبوة ناسفة يستهدف بها الشرطة الجزائرية بمدينة قسنطينة، لكن الشرطة أطلقت عليه النار قبل أن يدخل المركز.

وأشاد قائد أركان الجيش الجزائري الفريق قايد صالح أمس الاثنين بالأمن في بلاده، وقال إن "خير شاهد على القدرات القتالية والجاهزية التي بلغها الجيش هو النتائج الميدانية المحققة باحترافية راقية جعلت من الجزائر أرضا للأمن والأمان وحرمت أعداءها من التفكير في المساس بتربتها الطاهرة".

وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية الأسبوع الماضي أن قوات الجيش قتلت 14 مسلحا في ولاية البويرة على بعد 125 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الجزائرية، وارتفع عدد المسلحين الذين قتلهم الجيش إلى 22 على الأقل منذ مطلع العام، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، استنادا إلى أرقام رسمية.

وتواجه مصالح الأمن الجزائرية حاليا ثلاثة تنظيمات رئيسية شمالي البلاد، هي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وجماعة جند الخلافة، إلى جانب تنظيم صغير في غربي البلاد يسمى "حماة الدعوة السلفية" الذي أعلن انضمامه إلى تنظيم القاعدة في ديسمبر/كانون الأول 2013، غير أن خطر هذه التنظيمات المسلحة تراجع في السنوات الأخيرة بعيدا عن المدن والتجمعات السكنية.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة