قتلى مدنيون بقصف على ريفي إدلب ودمشق وحمص

القصف والغارات المكثفة يأتيان عقب تفجير مزدوج هز المربع الأمني في حمص (الجزيرة)
القصف والغارات المكثفة يأتيان عقب تفجير مزدوج هز المربع الأمني في حمص (الجزيرة)
شهدت مناطق المعارضة المسلحة في سوريا قصفا مكثفا وتصعيدا للغارات الجوية من قبل طيران النظام، حيث قتل 15 مدنيا جراء غارات جوية طالت مناطق متفرقة في إدلب وريفها.

كما قتل ثمانية مدنيين في دوما بالغوطة الشرقية على إثر قصف آخر لقوات النظام طال أيضا حرستا القريبة وأحياء تشرين والقابون وبرزة شرق العاصمة.

وشهد حي الوعر في حمص ومناطق المعارضة بالريف الشمالي المحاصر قصفا وغارات جوية هي الأعنف منذ مطلع العام وذلك من قبل قوات النظام، مما أسفر عن خسائر في صفوف المدنيين ودمار هائل بالأبنية.

وقال مراسل الجزيرة جلال سليمان إن قوات النظام شنت حملة قصف مكثف في حمص وفي عموم سوريا طالت إدلب والغوطة الشرقية وحي الوعر، مشيرا إلى سقوط عشرات الجرحى بين المدنيين جراء الغارات غير المسبوقة على ريف حمص.

وأضاف أن النقاط الطبية في حمص عاجزة تماما عن مداواة الجرحى وتقديم العلاج المناسب لهم، وسط مخاوف بين الأهالي من تجدد القصف والغارات.

ويأتي هذا القصف العنيف عقب تفجيرين متزامنين في حمص استهدف أحدهما فرع الأمن العسكري، فيما استهدف الآخر فرع أمن الدولة، وتبنتهما هيئة تحرير الشام وأديا لمقتل العشرات من ضباط وجنود النظام، بينهم ضابطان كبيران.

وقالت الهيئة إن خمسة ممن سمتهم "انغماسييها" نفذوا التفجيرين، مما أسفر عن مقتل أكثر من أربعين من أفراد الأمن العسكري، بينهم رئيسا فرعي الأمن العسكري وأمن الدولة في حمص اللواء حسن دعبول والعميد إبراهيم درويش، كما أصيب في التفجيرين خمسون فردا.

وأكد محافظ حمص أن التفجيرين أسفرا عن مقتل 32 ضابطا وجنديا من قوات النظام، بينهم رئيس فرع الأمن العسكري.

وقال المتحدث العسكري باسم هيئة تحرير الشام أبو يوسف المهاجر إن تفجيرات حمص لا تستهدف تقويض المعارضة المسلحة أو السياسية، بل هي موجهة لنظام بشار الأسد.

وأضاف المهاجر في مقابلة مع الجزيرة أن توقيت العمليات غير مرتبط بمفاوضات جنيف بل بالجاهزية لتنفيذها.

المصدر : الجزيرة