ترحيب دولي بوقف إطلاق النار في العاصمة الليبية

نقطة تفتيش أمني في مدخل مطار طرابلس الدولي (رويترز)
نقطة تفتيش أمني في مدخل مطار طرابلس الدولي (رويترز)
أشادت المجموعة الدولية أمس السبت باتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى اشتباكات استمرت يومين، في أحد أكبر أحياء العاصمة الليبية طرابلس، حيث عبرت كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية عن دعمها للحوار السياسي بليبيا.

ورحب الاتحاد الأوروبي مساء أمس السبت باتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى اشتباكات استمرت يومين.

وشهد حي "أبو سليم" (جنوبي طرابلس) منذ الخميس الماضي اشتباكات بين قوتين تنتميان لحكومتي الوفاق الوطني -المعترف بها دوليا- والإنقاذ، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين.

وأعلن المجلس الرئاسي للحكومة الأولى صباح أمس عن التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار تشرف عليه الأجهزة المعنية التابعة لها وأعيان من مدينتي ترهونة وغريان.

وتعليقا على ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي ترحيبه بتلك الوثيقة، قائلا في بيان للممثلة السامية للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موغريني إن "العنف لن يحل أي تحديات سياسية في ليبيا".

وأضاف البيان أن "الحوار والوحدة فقط يمكن أن يحققا السلام والاستقرار والأمن إلى ليبيا وشعبها"، مؤكدا مواصلة الاتحاد الأوروبي "تقديم الدعم الكامل للمؤسسات التي أنشئت بموجب اتفاق الصخيرات، بما في ذلك المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني".

وذكرت موغريني أن "الاتحاد الأوروبي يتوقع من جميع أصحاب المصلحة الانخراط بشكل بناء في العملية السياسية في إطار الاتفاق وتحت رعاية الأمم المتحدة".

‪المبعوث الأممي إلى ليبيا‬ (رويترز)

حل سياسي
وفي السياق ذاته، رحبت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مساء أمس بالاتفاق ذاته، وأعربت في بيان لها نشر على موقعها الإلكتروني عن شجبها اندلاع أعمال العنف في حي "أبو سليم".

وأثنت البعثة على "الجهود التي بذلها المجلس الرئاسي والقيادة المجتمعية بهدف التوصل إلى وقف إطلاق النار، ومنع مزيد من التصعيد".

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر في البيان إن "هذا الحادث يدل مرة أخرى على الحاجة للإسراع في إيجاد حل سياسي، وبناء جيش ليبي موحد يعمل تحت سلطة مدنية توفر الأمن لجميع الليبيين".

ودعا كوبلر إلى "الإسراع في تفعيل قوات الشرطة والأمن لحماية الليبيين من الجريمة والفلتان الأمني".

من جهته، قال المجلس الأعلى للدولة في ليبيا أمس السبت إن الولايات المتحدة الأميركية أكدت استمرارها في دعم الاتفاق السياسي والمؤسسات المنبثقة عنه، وعلي رأسها حكومة الوفاق الوطني، وعدم انحيازها لأي طرف على حساب الآخر.

وجاء ذلك في بيان صادر عن المجلس الأعلى للدولة الليبي (جسم استشاري منبثق عن الحوار السياسي) عقب لقاء جمع رئيسه عبد الرحمن السويحلي والسفير الأميركي بيتر بودي لدى ليبيا، على هامش الزيارة التي يقوم بها السويحلي إلى تونس.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

رحبت ما تعرف بكتلة السيادة الوطنية الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر بإعلان تونس كمبادرة للتسوية السياسية الشاملة بليبيا. وطالبت الكتلة بتوضيح تفاصيل الإعلان الذي يدعو لحل سياسي ومصالحة شاملة.

21/2/2017

شهدت العاصمة الليبية طرابلس اشتباكات مسلحة بين كتائب أمنية بمنطقتي أبو سليم وطريق المطار وسط طرابلس، بعد احتجاز أفراد من الأمن تابعين لما تعرف بكتيبة “البركي”.

24/2/2017
المزيد من عربي
الأكثر قراءة