خروج مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من سرغايا لإدلب

خرج من مدينة سرغايا بمنطقة الزبداني في ريف دمشق 350 من مقاتلي المعارضة المسلحة مع عائلاتهم إلى محافظة إدلب، ضمن اتفاق تسوية.

وقالت مصادر محلية إن النظام والمعارضة توصلا إلى الاتفاق بإشراف ضباط روس وممثلين عن حزب الله اللبناني.

وقضى الاتفاق بخروج من يرغب من المقاتلين مع عائلاتهم إلى إدلب، وتسوية أوضاع المنشقين والمتخلفين عن الخدمة العسكرية، إضافة للإفراج عن جميع المعتقلين في سجون النظام.

وأوضح مراسل الجزيرة في غازي عنتاب محمد عيسى أن بند المعارضة -الذي عادة ما يذكر في كافة الاتفاقات التي تم إبرامها في السابق بمناطق أخرى من سوريا- لا ينفذ من قبل النظام.

وتحاصر قوات النظام السوري ومليشيات حزب الله منذ فترة طويلة بلدتيْ الزبداني ومضايا غربي دمشق، وهي تعد منطقة هامة لحزب الله باعتبارها تقع على الشريط الحدودي مع لبنان.

وهذه ليست المرة الأولى التي يبرم فيها النظام مثل هذه الاتفاقات التي يرى فيها حقوقيون ومعارضون وسيلة للتهجير وتغيير الديموغرافيا.

ومن ضمن هذه الاتفاقات خروج مقاتلي المعارضة وعائلاتهم من منطقة وادي بردى بريف دمشق الشهر الماضي إلى محافظة إدلب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أفاد مراسل الجزيرة بانتهاء عمليات إجلاء المدنيين من شرقي حلب بعد خروج آخر الدفعات اليوم إلى ريف حلب الغربي، ويتيح اكتمال التهجير سيطرة قوات النظام السوري وحلفائه على حلب برمتها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة