الرئاسة المصرية تتجنب نفي "قمة العقبة"

نتنياهو يتوسط عبد الله الثاني وكيري خلال اجتماعهم بعمان في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014 (أسوشيتد برس)
نتنياهو يتوسط عبد الله الثاني وكيري خلال اجتماعهم بعمان في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2014 (أسوشيتد برس)

تجنبت الرئاسة المصرية نفي صحة التقارير الإعلامية عن قمة أردنية مصرية إسرائيلية عقدت سرا بالعقبة وكشفت عنها صحفية هآرتس الإسرائيلية أمس.

وفي تعليقه على ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية تجنب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف ذكر الصحيفة بالاسم أو الخوض فيما ذكرته عن اجتماع كل من ملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري في العقبة العام الماضي.

 وبدلا من نفي أو تأكيد الاجتماع قال يوسف "إن مصر سعت إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف المعنية، ودعم أية مبادرات أو لقاءات تهدف إلى مناقشة الأفكار العملية التي تساعد على إحياء عملية السلام من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل يساهم في إعادة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط".
 
وأضاف المتحدث الرئاسي المصري في تصريح له مساء أمس الأحد أن مصر "تقوم بجهود متواصلة لتهيئة المناخ أمام التوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية يستند إلى الثوابت القومية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني".
 
وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية كشفت أن القمة انعقدت برعاية أميركية في مدينة العقبة العام الماضي، وحصلت على تفاصيلها من حوارات أجرتها مع موظفين كبار في إدارة باراك أوباما.
 
وبحسب هآرتس "عرض كيري خلال القمة مبادرة سلام إقليمية، شملت اعترافا بالدولة اليهودية، واستئنافا للمفاوضات مع الفلسطينيين لكن نتنياهو تحفظ عليها، وادعى أنه لن يكون قادرا على حشد أغلبية تدعم المبادرة داخل ائتلافه".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أشاد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وصفه بـ"القيادة الشجاعة"، في حين واصل تحريضه على القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس.

قال الخبير العسكري الإسرائيلي بصحيفة "مكور ريشون" عمير ربابورت إن نهاية 2016 عكست حجم تأثر الأمن الإسرائيلي بالتطورات الجارية بالجوار، معتبرا أن السلطة بمصر وضعت صعوبات أمام تعاظم قوة حماس.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة