حظر ترمب يربك التحضير لمؤتمر بواشنطن حول ليبيا

اجتماع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في وقت سابق (مواقع التواصل)
اجتماع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في وقت سابق (مواقع التواصل)

انتقدت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا القرار الأميركي بحظر مواطني ليبيا من دخول الأراضي الأميركية، وسط شكوك حول إمكانية حضور مؤتمر بشأن ليبيا في واشنطن يوم 16 فبراير/شباط الجاري.

فقد وصف وزير الخارجية في حكومة الوفاق محمد سيالة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الحظر بأنه غير عادل وينبغي مراجعته. وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الليبي أن هذه الأفعال تمثل تمييزا عنصريا على أساس الدين ولا تراعي حقوق الإنسان.

وقد أغضب القرار الأميركي بعض الليبيين الذين يدرسون أو يخططون للدراسة في الولايات المتحدة.

غير أن فصائل في شرق ليبيا متحالفة مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر رحبت بقرار ترمب، وقال متحدث باسم الحكومة التي تتخذ من طبرق مقرا لها إنه لا يمكن رفض الأمر التنفيذي في ضوء ما وصفها بفوضى المؤسسات التي تعم ليبيا، وفق تعبيره.

ويلقي قرار ترمب بظلاله على مؤتمر "العلاقات الليبية الأميركية 2017.. رؤية وأمل وفرص جديدة" الذي ينظمه المجلس الوطني للعلاقات الأميركية الليبية، ويتوقع أن يشارك فيه ليبيون بينهم رئيسا وزراء سابقان ورئيس المؤسسة الوطنية للنفط، إلى جانب متحدثين موالين للفصائل التي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها، أو الذين لهم صلة بتلك الفصائل.

وذكرت وكالة رويترز أن رئيس المجلس هاني شنيب عبّر في رسالة بالبريد الإلكتروني عن قلقه من إمكانية رفض دخول المتحدثين الرئيسيين في المؤتمر وغيرهم من المشاركين من ليبيا إلى الولايات المتحدة.

من جانبه قال الناطق الرسمي للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أشرف الثلثي إن الخارجية الليبية ستطلب استثناءات من الخارجية الأميركية للمشاركين في المؤتمر.

وقال الثلثي المدعو لحضور المؤتمر ويحمل جواز سفر دبلوماسيا إنه ما زال بانتظار التأشيرة، في حين أشارت متحدثة ليبية في المؤتمر إلى أن لديها تأشيرة، لكنها ما زالت تتحقق من إمكانية حضورها.

وكان الرئيس ترمب قد وقع قرار تنفيذيا يوم الجمعة الماضي يحظر دخول مواطني إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة لمدة تسعين يوما على الأقل.

المصدر : رويترز