تحقيق يفند مزاعم إسرائيل بشأن استشهاد فلسطيني

أجرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحقيقا يتعلق بظروف استشهاد المربي يعقوب أبو القيعان برصاص الشرطة الإسرائيلية، التي كانت تؤمّن عملية هدم منازل بلدة أم الحيران في صحراء النقب قبل أسبوعين. 

واستند التحقيق إلى شريط مصور التقطه فريق الجزيرة الذي كان في المكان، وفند مزاعم وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان الذي قال إن أبو القيعان ينتمي إلى تنظيم الدولة الاسلامية وقاد سيارته ومصابيحها مطفأة، بغرض تنفيذ عملية دعس أدت إلى مقتل شرطي إسرائيلي وإصابة آخر.

لكن شريطين مصورين من موقعين مختلفين التقطهما الزميلان لبيب جزماوي ومراد سعيد يظهران بوضوح أن الشهيد كان يقود سيارته ومصابيحها الأمامية مضاءة.

كما ادعت الشرطة الإسرائيلية أن الشهيد زاد من سرعة سيارته بقصد دعس أفرادها غير أن شريط الجزيرة يثبت العكس، فقد كان أبو القيعان يسير ببطء منذ لحظة خروجه من منزله وتعرض لإطلاق نار متقطع، ثم بعدها اندفعت سيارته في المنحدر، وهو ما يؤكد انه فقد زمام السيطرة عليها نتيجة الإصابة.

وأظهر تقرير أولي لمعهد الطب الشرعي أن الشهيد أبو القيعان أصيب برصاصة في صدره وأخرى في ركبته اليمنى أدت الى تهتكها، وهو ما يعزز حقيقة أنه كان عاجزا عن زيادة سرعة سيارته كما ادعت الشرطة، وأنه بالتأكيد فقد القدرة على إيقافها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أعاد استشهاد يعقوب أبو القيعان من قرية أم الحيران وهدم منازل ومنشئات زراعية تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية للواجهة جوهر الصراع بين إسرائيل وفلسطينيي 48 في معركة الأرض والمسكن.

حذر عدد من الكتاب الإسرائيليين بصحيفة معاريف، من تزايد المؤشرات على تنامي نفوذ الحركة الإسلامية داخل إسرائيل، واعتبروها مسؤولة عن الأحداث الأخيرة في بلدة أم الحيران بالنقب.

المزيد من عربي
الأكثر قراءة