عـاجـل: وزير الدفاع التركي: نواصل العمل لبدء دوريات مشتركة مع الجنود الأميركيين بالمنطقة الآمنة شمالي سوريا قريبا

دراسة تبرز تحديات العمل الخيري بالسعودية

جانب من حفل إطلاق الدراسة في مقر مؤسسة الملك خالد الخيرية (واس)
جانب من حفل إطلاق الدراسة في مقر مؤسسة الملك خالد الخيرية (واس)

كشفت دراسة حديثة لمؤسسة الملك خالد الخيرية عن تحديات تواجه العمل الخيري في السعودية، أبرزها: القوانين واللوائح، وعدم توفر الموظفين المؤهلين لممارسة العمل التنموي، والبيروقراطية.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها مؤسسة الملك خالد بالتعاون مع مركز غيرهارت للعطاء الاجتماعي والمشاركة المدنية، أن عدم وجود الجهات الجيدة القادرة على تنفيذ برامج عند تمويلها، وعدم انتظام التدفقات النقدية؛ تعد من أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات المانحة في المملكة.

وقالت المؤسسة في حفل إطلاق الدراسة الذي عقد في مقرها بالرياض إن نتائجها جاءت بعد مسح ميداني شامل بهدف رسم صورة عامة لهذه المؤسسات، من حيث طبيعتها وحجم التمويل الذي تحصل عليه وكيفية توزيع هذا التمويل وأهم القطاعات التي تعمل فيها.

من جانبها، قالت المديرة العامة لمؤسسة الملك خالد الأميرة البندري بنت عبد الرحمن الفيصل إن أدوارنا يجب ألا تقتصر على الاطلاع والنقاش فقط حول ما يتبين لنا من حقائق وبيانات بشأن القطاع غير الربحي في المملكة، بل يجب أن نتجاوز هذه الخطوة إلى تطبيق الإجراءات التي من شأنها رفع كفاءة المؤسسات المانحة لدينا.

وقد أظهرت نتائج الدراسة -المنشورة على موقع المؤسسة- وفقا للمسح الميداني أن 86% من المؤسسات المانحة هي "مؤسسات خاصة" يمتلكها أفراد سعوديون، كما أن 66.1% منها تقوم بتنفيذ برامجها بشكل ذاتي، بينما تقوم 40.7% من المؤسسات المانحة في المملكة بإعطاء قروض لأفراد أو مؤسسات أو تقديم هبات عينية.

وبينت الدراسة أن 62.7% من المنح والبرامج الخاصة بالمؤسسات المانحة في المملكة يتم توجيهها مباشرة للأفراد، بينما تقوم 55.9% من المؤسسات بتوجيه منحها التمويلية إلى الجمعيات الخيرية.

وفي مجال عمل هذه المؤسسات بحسب القطاعات، ذكرت الدراسة أن قطاع التعليم احتل الترتيب الأول، حيث بلغت نسبة المؤسسات التي تخصص جزءا من البرامج والمنح الخاصة بها لهذا القطاع 71.2%، يليه قطاع الأسرة، ومن ثم الصحة وتنمية المجتمع المحلي ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.

المصدر : مواقع إلكترونية,وكالة الأنباء السعودية (واس)