وصول آخر دفعة لمهجري وادي بردى إلى إدلب

قوافل المدنيين والمقاتلين من المعارضة الذين غادروا وادي بردى إلى إدلب وفق اتفاق (رويترز)
قوافل المدنيين والمقاتلين من المعارضة الذين غادروا وادي بردى إلى إدلب وفق اتفاق (رويترز)

وصلت آخر دفعة من مهجري وادي بردى بريف دمشق إلى محافظة إدلب شمال غرب البلاد، وذلك ضمن اتفاق بين المعارضة والنظام الذي يفرض حصارا على المنطقة منذ يوليو/تموز الماضي.

وذكر مراسل الأناضول أن القافلة الأخيرة المؤلفة من 19 حافلة تضم ثمانمئة مدني وسبعين مصابا من الجيش السوري الحر.

وقد تم إيواء القادمين على متن القافلة الأخيرة الثلاثاء في مخيمات بمدينتي سراقب وأريحا وبلدة سرمين بالمحافظة.

وكان قد وصل الاثنين الماضي إلى إدلب 1300 شخص، بينهم مقاتلون مصابون ومدنيون وناشطون.

وتوصل النظام والمعارضة السبت الماضي إلى اتفاق يقضي بخروج مقاتلي المعارضة المسلحة وعوائلهم من منطقة وادي بردى -التي تضم مياه نبع الفيجة – إلى إدلب، بعد 38 يوما من المعارك بين الطرفين.

وكان مراسل الجزيرة أدهم أبو الحسام تحدث في وقت سابق عن استياء شعبي كبير من استمرار التهجير من طوق دمشق إلى ريف إدلب، فضلا عن الصعوبات البالغة التي تنتظر المهجرين لدى وصولهم إلى ريف إدلب، لا سيما تأمين المأوى.

ويعاني المهجرون سابقا من مناطق أخرى في ريف دمشق إلى إدلب صعوبات كبيرة، في ظل تدني درجات الحرارة ونقص الحاجات الأساسية.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

وصل أكثر من ألفي شخص من مهجري وادي بردى إلى قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي ضمن اتفاق بين قوات المعارضة السورية وقوات النظام التي تحاصر المنطقة منذ مدة طويلة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة