وزيرا خارجية الأردن ومصر يبحثان قرار ترمب

الصفدي وشكري بحثا قرار ترمب قبيل بدء الاجتماع الوزاري العربي الطارئ (رويترز-الأوروبية)
الصفدي وشكري بحثا قرار ترمب قبيل بدء الاجتماع الوزاري العربي الطارئ (رويترز-الأوروبية)

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره الأردني أيمن الصفدي، اليوم السبت بالقاهرة، تداعيات القرار الأميركي الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وأثره في عملية السلام مستقبلا.

جاء ذلك خلال استقبال شكري للصفدي، قُبيل بدء أعمال الاجتماع الوزاري الطارئ للجامعة العربية، للتباحث بشأن مستجدات القضية الفلسطينية، وفق بيان للخارجية المصرية.

وتناول الجانبان كذلك التطورات التي شهدتها الساحة الفلسطينية مؤخرا، بالإضافة لتبادل الرؤى وتنسيق المواقف بين البلدين.

وأوضح البيان أن الوزيرين اتفقا على تكثيف التشاور والتنسيق خلال الفترة المقبلة، ثنائيا، وفي المحافل الدولية، وبذل كل الجهود من أجل دعم القضية الفلسطينية، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

كما بحث الصفدي مع نظيره الفلسطيني رياض المالكي السبت آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقرار الأميركي.

وتناول اللقاء -وفق مصدر دبلوماسي فلسطيني- النتائج المدمرة التي ستترتب على اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس.

وخلال لقاء آخر مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على هامش الاجتماع الطارئ الوزاري العربي بالقاهرة، أكد وزير خارجية فلسطين على موقف بلاده الرافض للقرار الأميركي ومواصلة الجهود والمساعي للتصدي له، بحسب المصدر ذاته.

والأربعاء الماضي، أعلن  الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، ويشمل القرار الأميركي الشطر الشرقي من القدس، الذي احتلته إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة.

وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة، لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.

المصدر : وكالات