عـاجـل: اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي تصدق على اتهام ترمب بإساءة استخدام السلطة وعرقلة عمل الكونغرس

ماكرون يطالب القوى الخارجية بالكف عن التدخل بلبنان

ماكرون: هناك تهديدات كبيرة لا تزال تخيم على استقرار لبنان (رويترز)
ماكرون: هناك تهديدات كبيرة لا تزال تخيم على استقرار لبنان (رويترز)

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كل القوى الأجنبية للكف عن التدخل في السياسة اللبنانية، بينما قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إن التخلي عن سياسة النأي بالنفس سيشكل تهديدا جديدا على لبنان.

وقال ماكرون في مستهل اجتماع دولي بشأن لبنان في باريس اليوم الجمعة "من أجل حماية لبنان من الأزمات الإقليمية من الضروري أن تحترم كل الأطراف اللبنانية واللاعبين الإقليميين مبدأ عدم التدخل".

وأضاف "اجتماع اليوم يجب أن يظهر إرادة المجتمع الدولي لتطبيق سياسة النأي بالنفس على المستوى الإقليمي بشكل فعال من قبل كل من في البلاد".

وأكد أن "هناك تهديدات كبيرة لا تزال تخيم على استقرار لبنان وتحتم على الأسرة الدولية تقديم دعم قوي وحازم.. علينا بذل جهود أكبر في المجالات الأمنية والاقتصادية والإنسانية" لمساعدة لبنان.

وشهد الاجتماع حضور رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، ويهدف إلى تقديم الدعم إلى الحريري الذي عاد عن استقالته أخيرا بعد أن أدى إعلانها بشكل مفاجئ من الرياض في 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إلى أزمة سياسية في لبنان.

وحذر الحريري من أن أي انتهاك لسياسة النأي بالنفس سيجر لبنان مجددا إلى "منطقة الخطر".

وتوجه الحريري بالشكر إلى ماكرون لمساعدته لبنان في "الخروج" من الأزمة السياسية التي أثارتها استقالته. وشدد على أن استقرار لبنان يمر عبر قدرته في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة خصوصا عن نزوح 1.5 مليون لاجئ سوري.

من جانبه قال وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان إن القوى العالمية بعثت برسالة واضحة اليوم تشدد على ضرورة التمسك بسياسة لبنان المتمثلة في النأي بالنفس عن الشؤون الإقليمية وعدم تدخل الحكومات الأجنبية في شؤونه السياسية.

ومن المقرر أن يعقد اجتماع جديد لدعم الاقتصاد اللبناني في الأشهر الأربعة الأولى لعام 2018، حسب ماكرون. وتعمل الحكومة اللبنانية خصوصا على مشروع لتطوير البنى التحتية تحتاج له لاستثمارات دولية.

كما سيعقد اجتماع في 2018 في روما لتعبئة المساعدة من أجل الجيش اللبناني على صعيدي التدريب والعتاد. وكانت السعودية تعهدت بدفع 2.2 مليار يورو من التجهيزات العسكرية الفرنسية قبل أن تتراجع عن ذلك في العام 2016 معللة ذلك بـ"تدخل حزب الله" في شؤون لبنان.

المصدر : وكالات