اشتباكات قرب منزل طارق صالح والجيش يستعيد الخوخة

مقاتلون حوثيون ومواطنون ينظرون إلى عربة عسكرية دمرت جراء الاشتباكات الأخيرة بصنعاء(رويترز)
مقاتلون حوثيون ومواطنون ينظرون إلى عربة عسكرية دمرت جراء الاشتباكات الأخيرة بصنعاء(رويترز)

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الاشتباكات تجددت اليوم بصنعاء قرب منزل طارق محمد عبد الله صالح ابن أخ الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، وكان طارق قتل في اشتباكات مع جماعة الحوثي قبل أيام، في حين قالت مصادر عسكرية إن قوات من الجيش الوطني اليمني سيطرت على بلدة الخوخة الساحلية بمحافظة الحديدة غربي اليمن.

وأفاد شهود عيان بأن اشتباكات تجددت اليوم قرب منزل طارق صالح، وذلك بعد أيام من سيطرة الحوثيين على مناطق سيطرة القوات الموالية للرئيس الراحل علي عبد الله صالح في العاصمة اليمنية، وذلك عقب معارك شرسة بين الطرفين اندلعت عقب انهيار التحالف بين الحوثيين وقوات صالح الذي استمر ثلاث سنوات، وقد قتل الحوثيون عبد الله صالح الاثنين الماضي.

ونقلت قناة المسيرة عن وزارة الداخلية التابعة للحوثيين أن الوزارة أطلقت حملة لمصادرة ممتلكات قيادات بارزة في حزب المؤتمر الشعبي العام وهو حزب الرئيس الراحل، وقال الحزب إن عددا من أعضائهم اعتقلوا وبعضهم قام الحوثيون بتصفيتهم.

مدينة الخوخة
من جانب آخر، ذكرت مصادر عسكرية يمنية أن الجيش الوطني سيطر على مدينة الخوخة المطلة على البحر الأحمر، وذكرت المصادر أن معارك عنيفة مستمرة منذ يوم أمس الأربعاء بين مليشيا الحوثيين وقوات الشرعية المدعومة من مقاتلات التحالف العربي.

ولم يعرف حجم الخسائر الناتجة عن المعارك، لكن مصادر محلية قالت إن القتلى والجرحى بالعشرات، وإن معظمهم من مليشيا الحوثيين، وذكرت وكالة رويترز أن 25 قتيلا على الأقل سقطوا من الطرفين.

وتقع الخوخة (350 كلم جنوب غرب صنعاء) بين المخا، وهي مدينة إستراتيجية على البحر الأحمر تسيطر عليها القوات الحكومية، والحديدة والميناء الذي يخضع لسيطرة الحوثيين ويشكل نقطة رئيسية لوصول المساعدات الإنسانية.

وقال سكان محليون إن مقتل صالح شجع على معارضة الحوثيين، وإن مقاتلين مما يعرف بالمقاومة الجنوبية شنوا هجمات على الخوخة أمس الأربعاء بالتعاون مع مجموعة محلية أخرى وبدعم من مستشارين في التحالف العربي من دولة الإمارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات