ترمب يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويتجاهل التحذيرات

وقال الديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله الثاني حذّر ترمب من أن قرار نقل السفارة ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي السياق، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إن بلاده تعتزم الدعوة إلى اجتماع طارئ للجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يومي السبت والأحد المقبلين لبحث تحركات ترمب حيال القدس.

وفي مصر، ذكر بيان رئاسي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي حذر نظيره الأميركي من القيام بإجراءات من شأنها أن تقوض فرص السلام في الشرق الأوسط.

كما أبلغ الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ترمب بأن أي قرار لنقل السفارة الأميركية إلى القدس قبل التوصل إلى تسوية سلمية دائمة من شأنه أن يستفز مشاعر المسلمين.

أما ملك المغرب محمد السادس فأعرب في رسالة لترمب عن قلقه الشديد إزاء خطط نقل السفارة إلى القدس، وقال إن القدس يجب أن تبقى أرضا للتعايش.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن قطر تعلن رفضها التام لأي إجراءات للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن الحكومة العراقية ترفض نقل السفارة الأميركية للقدس، وتحذر من تداعيات الموضوع. 

وفي لبنان حذر رئيس الحكومة سعد الحريري، خلال جلسة لمجلس الوزراء، من أن إعلان أميركا القدس عاصمة لإسرائيل سيكون له انعكاسات خطيرة.

كما شددت تونس على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس، وذلك في بيان للخارجية التونسية.

من جهتها، طالبت الجامعة العربية الولايات المتحدة بضرورة الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بمدينة القدس، وقواعد القانون الدولي ومبادرة السلام العربية لعام 2002، على أساس حل الدولتين ومبدأ الأرض مقابل السلام، جاء ذلك في اجتماع طارئ لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الثلاثاء.

وفي مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الأميركي، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه من الخطوة، وشدد على ضرورة بحث وضع القدس في إطار محادثات سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. 

كما حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني من أي خطوة من شأنها نسف جهود استئناف عملية السلام. وأضافت أنه يجب إيجاد حل عبر المفاوضات للتوصل إلى حل لوضع القدس باعتبارها عاصمة لدولتين. 

ويرجح مراقبون أن ترمب قد يعمد إلى تأجيل نقل السفارة إلى القدس ولكنه سيعترف بالمدينة عاصمة لإسرائيل. 

وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقا ضمها إلى القدس الغربية، معلنة إياها عاصمة موحدة وأبدية لها، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

ومنذ إقرار الكونغرس الأميركي عام 1995، قانونا بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر. وكان ترمب تعهد في حملته الانتخابية بنقل السفارة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أمرت الولايات المتحدة موظفيها بتجنب زيارة المدينة القديمة بالقدس والضفة الغربية، وذلك بعد دعوات فلسطينية للتظاهر ضد قرار مرتقب للرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن نقل سفارة واشنطن بإسرائيل إلى القدس.

Published On 5/12/2017
Israeli security forces stand at the compound known to Muslims as Noble Sanctuary and to Jews as Temple Mount, after Israel removed all security measures it had installed at the compound, and Palestinians entered the compound in Jerusalem's Old City July 27, 2017. REUTERS/Muammar Awad TPX IMAGES OF THE DAY

لوحت الرئاسة الفلسطينية بالتخلي عن أي تفاهمات مع واشنطن إذا ما أقدم الرئيس الأميركي على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في حين دعت فصائل فلسطينية إلى أيام غضب وتحرك عربي وإسلامي.

Published On 5/12/2017
ردود أفعال متلاحقة على قرار أميركي محتمل عن القدس

توالت التحذيرات الإسلامية والعربية من إقدام أميركا على نقل سفارتها إلى القدس، ولوّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقطع العلاقات مع إسرائيل مؤكدا أن القدس خط أحمر للمسلمين.

Published On 5/12/2017
Turkish President Recep Tayyip Erdogan speaks at the news conference after his meeting with Poland's President Andrzej Duda at the Presidential Palace in Warsaw, Poland, October 17, 2017. REUTERS/Kacper Pempel
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة