الوفد المصري يغادر غزة إثر تلكؤ وفد السلطة

لحظة توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الجزيرة)
لحظة توقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الجزيرة)

قالت مصادر للجزيرة إن الوفد الأمني المصري غادر اليوم الأربعاء قطاع غزة بصورة مفاجئة، إثر تباطؤ السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الوطني في القدوم لقطاع غزة لتسلم مهامها.

وأضافت المصادر أن بعض وزراء الحكومة تعامل بطريقة غير لائقة مع الوفد المصري ورفض لقاء أعضائه في مقر الوزارة.

وقد نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر فلسطيني لم تسمه أن الوفد المصري الموجود في غزة منذ نحو عشرة أيام، غادر القطاع عبر حاجز بيت حانون/إيريز الخاضع للسيطرة الإسرائيلية متجها إلى الضفة الغربية.

وبحسب المصدر فإن الوفد المصري غادر إلى الضفة الغربية لإجراء لقاءات هناك مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية وحركة فتح، ويرجح أن يعود قريبا إلى قطاع غزة.       

وكان مقررا وصول رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله وأعضاء حكومته اليوم إلى غزة لمتابعة تنفيذ تفاهمات المصالحة، إلا أن تطورات إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب نيته نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل إلى القدس دفعته لتأجيل ذلك. 

وكانت حركتا فتح وحماس اتفقتا مساء الأحد في العاصمة المصرية القاهرة على أن تُنهي حكومة التوافق الوطني تسلم مسؤولياتها في قطاع غزة بحلول العاشر من ديسمبر/كانون الأول.    

وقال مسؤول فلسطيني طلب عدم ذكر اسمه إن وفدي الحركتين اتفقا في ختام جولة حوار عقدت في القاهرة على "إتمام تمكين الحكومة بتسلم كافة المسؤوليات في قطاع غزة حتى الأحد القادم".

وفي 12 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وقعت حركتا فتح وحماس في القاهرة اتفاقا للمصالحة يقضي بتمكين الحكومة من إدارة شؤون غزة، كما الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، على أمل إنهاء الانقسام القائم منذ 2007.

المصدر : الجزيرة + وكالات