أحمد علي صالح: والدي قتل بمنزله حاملا سلاحه

أحمد علي صالح تعهد بمواجهة "أعداء الوطن" في إشارة للحوثيين (رويترز)
أحمد علي صالح تعهد بمواجهة "أعداء الوطن" في إشارة للحوثيين (رويترز)

قال أحمد علي عبد الله صالح ابن الرئيس اليمني الراحل إن والده قتل في منزله وهو يحمل سلاحه ومعه رفاقه، وهو ما يخالف الرواية التي قدمتها وزارة الداخلية التابعة للحوثيين أمس قائلة إن عبد الله صالح قتل وهو يحاول الفرار إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة صنعاء.

وذكر بيان لمكتب أحمد صالح -المقيم في الإمارات- أن والده قتل في منزله "وهو حامل لسلاحه ومعه رفاقه" وتعهد في البيان بـ "مواجهة أعداء الوطن" مضيفا أن الحوثيين "أعداء الوطن والإنسانية ويحاولون طمس هوية الوطن وهدم مكتسباته وإذلال اليمن واليمنيين".

وتخالف رواية صالح -القائد السابق للحرس الجمهوري- رواية الحوثيين التي قالت أمس إن علي صالح قتل في هجوم شنه مقاتلو الجماعة بالقذائف الصاروخية والرصاص على سيارته. ونقلت وكالة رويترز عن مصادر للحوثيين أن مقاتلين أوقفوا سيارته بقذيفة صاروخية ثم أطلقوا عليه النار فقتلوه.

ونقل الكاتب السياسي اليمني محمد جميح عن ابن أحد القيادات المقربة من الرئيس الراحل رواية تؤكد اقتحام الحوثيين منزل علي صالح خلال وجوده فيه مساء الأحد، لكنهم لم يعلنوا مقتله إلا صباح الاثنين. وقال الكاتب -المعارض للرئيس الراحل والمقيم بلندن- إن الحوثيين قتلوا صالح وهو في بيته حاملا سلاحه.

وأضاف جميح -في تدوينة على صفحته بفيسبوك- أن الحوثيين فبركوا مسرحية هروب صالح وقتله أثناء هربه من أجل الحط من قدره أمام اليمنيين، واستعانوا بشريط مسجل لمحاكاة مكالمة بين الرئيس الراحل وعلي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني يطلب فيها صالح مساعدة السعودية، وذلك من أجل تزييف الحقيقة.

وقال الكاتب إنه أبلغ سفير البلاد في لندن بمعلوماته، لكن الأخير طلب منه عدم نشرها كي لا تتأثر معنويات المناصرين للرئيس الراحل.

المصدر : الجزيرة,رويترز