عـاجـل: الجيش الإسرائيلي: قصفنا أهدافا لحركة حماس في غزة ردا على إطلاق 3 صواريخ من القطاع

هادي يدرس العفو عن المتعاونين مع الحوثيين

بن دغر: الرئيس سيعلن العفو عن كل من تعاون مع الحوثيين ثم تراجع (رويترز)
بن دغر: الرئيس سيعلن العفو عن كل من تعاون مع الحوثيين ثم تراجع (رويترز)

قال رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر إن الرئيس عبد ربه منصور هادي سيعلن قريبا عفوا عاما وشاملا عن كل من تعاون مع الحوثيين بالشهور الماضية ثم أعلن تراجعه، وأكد وزير الخارجية حرص القيادة على إعادة الأمن، وسط نداءات أممية لوقف القتال باليمن، ولا سيما صنعاء.

وأضاف بن دغر أن دعم المؤتمر الشعبي العام -الذي ينتمي إليه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في صراعه مع الحوثيين- مصلحة وطنية تمَس أمن اليمن وحلفائه من الأشقاء العرب في مواجهة التهديد الإيراني.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية عبد الملك المخلافي حرص القيادة السياسية -المتمثلة بالرئيس هادي- على إعادة الأمن وتحقيق السلام في البلاد.

وجاء ذلك -وفق الموقع الرسمي للخارجية- خلال اجتماع المخلافي مع المبعوث الأممي الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد بالرياض حيث تناولا الأوضاع على الساحة اليمنية والتطورات التي تشهدها صنعاء.

وقال المخلافي في الاجتماع إن تأييد الحكومة لما وصفها بالانتفاضة الشعبية (ضد الحوثيين) يأتي من منطلق إيمانها بضرورة تحقيق السلام وإنهاء الانقلاب.

وأشار إلى دعوة الرئيس لكل الأطراف السياسية لفتح صفحة جديدة على أساس المرجعيات الثلاث المتفق عليها وفقا لقاعدة الالتزام بالشرعية، واستعادة الدولة، وتسليم سلاح المليشيا، لتشكيل تحالف وطني يتجاوز كل خلافات الماضي ويؤسس لمرحلة جديدة.

وتابع الوزير أن حكومته وافقت على كل المبادرات والمقترحات التي قُدمت لتحقيق السلام، بينما عملت جماعة الحوثي على تعطيل وعرقلة كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام، محملا الحوثيين المسؤولية الكاملة عن كل النتائج المترتبة على استمرار الحرب التي فرضوها على الشعب اليمني.

من جانبه، أثنى المبعوث الأممي على جهود الحكومة تعاطيها الإيجابي مع جهود السلام، وأكد دعوته للحل السياسي وتجنيب اليمنيين المزيد من دورات العنف.

وتشهد صنعاء مواجهات منذ أيام بين مسلحي الحوثي والقوات الموالية للمخلوع الذي هاجم الحوثيين، ودعا إلى فتح صفحة جديدة مع التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

دعوات أممية
وقد دعت الأمم المتحدة إلى وقف القتال والغارات الجوية وإدخال المواد الأساسية، ولا سيما أن المواجهات بين صالح والحوثيين في صنعاء فاقمت الأوضاع الإنسانية التي نجمت عن الحرب والحصار.

وجاء ذلك على لسان ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة والذي قال مساء أمس في بيان إن أنطونيو غوتيريش يشعر بقلق بالغ من تصاعد المواجهات والغارات الجوية في صنعاء ومناطق أخرى خلال الأيام الماضية، مشيرا إلى سقوط عشرات القتلى في المعارك بين مسلحي الحوثي والمخلوع، ومشددا على ضرورة وقف الهجمات الجوية والبرية.

وبصورة متزامنة، دعا المنسق الأممي للشؤون الإنسانية باليمن جيمي ماكغولدريك طرفي الصراع بصنعاء إلى وقف القتال، مشيرا إلى أن العديد من المدنيين محتجزون بمنازلهم جراء الاشتباكات العنيفة المستمرة منذ الأربعاء في عدة أحياء بصنعاء.

كما وصف ‏الصليب الأحمر الأوضاع في العاصمة جراء القتال بين الحوثي وصالح بالأليمة، وقال إن آلاف المدنيين محاصرون في منازلهم بسبب الاشتباكات وغارات التحالف العربي.

المصدر : الجزيرة + وكالات