قيادي بحزب المؤتمر يروى قصة مقتل صالح

اتهم القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام اليمني عادل السياغي مسلحي جماعة الحوثي بقتل رئيس الحزب علي عبد الله صالح بدم بارد وبطريقة غادرة، ورجح أن يكون جرى التمثيل بجثمانه.

وأضاف خلال حديث للجزيرة مساء الاثنين أنه خلال استهداف صالح قُتل عدد من مرافقيه ومن قيادات الحزب، مشيرا إلى أن هناك مصابين في حوزة الحوثيين بينهم خالد نجل صالح، ولايزال نجلان آخران لصالح هما صلاح ومدين مفقودين ولم يعرف مصيرهما.

وقال السياغي إنه كان على تواصل مع أحد المقربين من صالح صباح الاثنين فأخبره أن موكب صالح مر قرب إحدى النقاط العسكرية التي يسيطر عليها الحوثيون خارج صنعاء ولم يتوقف بها، فأطلقوا النار بكثافة على السيارة المصفحة واستخدموا أسلحة ثقيلة، كما جرى استهداف إطارات السيارات ما أدى إلى توقفها، فأنزلوا صالح وقتلوه غدرا ومثلوا بجثته كما قتلوا آخرين، وفق السياغي.

وأضاف القيادي بحزب المؤتمر الشعبي أن العاصمة صنعاء تعيش حالة حذر شديد وهدوءا غير عادي، وهناك اجتماعات قبلية على مختلف المستويات، من ضمنها لقاء لقبيلة حاشد التي ينتمي إليها صالح، كما أن حزب المؤتمر في حالة اجتماع متواصل.

وعن مصير جثمان صالح، بين السياغي أن المتحدث باسم الحوثيين قال إن الجثمان موجود بأحد مستشفيات صنعاء، غير أنه طالب الحوثيين بتسليم جثمان صالح والذين قتلوا معه لدفنهم بشكل ملائم، معربا عن خشيته أن يساوم الحوثيون من أجل ذلك. 

وفي ختام حديثه للجزيرة أكد السياغي أن حزب المؤتمر سيستمر بعد مقتل زعيمه، وأضاف أن الحزب لديه قادة قادرون على إدارة المرحلة، كما دعا الجميع إلى حوار لإنقاذ اليمن مما هو فيه الآن.

بيان المؤتمر
وقد نعى حزب المؤتمر الشعبي العام رئيسه صالح، وقال إنه قُـتل بعد استهداف موكبه مع عدد من القياديين أثناء مرورهم في منطقة "الجحشي" بمديرية سنحان جنوب العاصمة صنعاء.

ودعا المؤتمر في بيان النعي أعضاء الحزب إلى "التماسك والثبات والتحلي بالصبر، وأن يكون الجميع يدا واحدة وصفا واحدا في الحفاظ على وحدة المؤتمر الشعبي العام".

وحمّـل بيان الحزب الأجهزة الأمنية وقيادة الحوثيين مسؤولية سلامة وأمن قادة وكوادر حزب المؤتمر.

وأعلنت قيادة المؤتمر أنها ستظل في حالة انعقاد دائم في العاصمة صنعاء، وستُـطلع أعضاء الحزب على المستجدات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

واصل التحالف العربي الذي تقوده السعودية غاراته على صنعاء، بينما تصاعدت وتيرة القتال بالمدينة بين الحوثيين وقوات صالح، بعد مقتل الأخير على يد الحوثيين، بينما دعت الأمم المتحدة لهدنة إنسانية.

أعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح عقب تفجير منزله بصنعاء، فيما نفت مصادر من حزب المؤتمر الشعبي العام هذه الأنباء.

دعت الأمم المتحدة لوقف القتال والغارات الجوية في اليمن، وإدخال المواد الأساسية. في وقت فاقمت فيه المواجهات بين الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع الأوضاع الإنسانية، ودفعت المدنيين للاحتماء بمنازلهم.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة