اختتام منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية

المنتدى ناقش الأزمة الخليجية من ناحية السياقات الإقليمية والدولية ودور الإعلام في التعامل معها (الجزيرة)
المنتدى ناقش الأزمة الخليجية من ناحية السياقات الإقليمية والدولية ودور الإعلام في التعامل معها (الجزيرة)

اختتم المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات اليوم الاثنين أعمال الدورة الرابعة لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية بعد ثلاثة أيام من نقاشات حول الأزمة الخليجية من ناحية السياقات الإقليمية والدولية، ودور الإعلام في التعامل معها.

وتناول المنتدى الأزمة الخليجية في محورين، شمل الأول قضايا الإعلام بما فيها أخلاقيات الإعلام في الأزمة، والتغطية الإخبارية لها، وتشكيل الرأي العام، ودور وسائل التواصل الاجتماعي، في حين ركز المحور الثاني على السياسات الإقليمية والدولية حيال الأزمة الخليجية، وتداعياتها، وأبعادها القانونية والاقتصادية، ومستقبل مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ضوء الأزمة الأشد التي تعصف به.

وتخلل أعمال المنتدى ثلاث محاضرات عامة، الأولى لوزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بعنوان "الأزمة الخليجية في السياق الإقليمي"، ومحاضرة لأستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في معهد العلوم السياسية الفرنسي برتراند بادي، ومحاضرة للأستاذ في كلية الإعلام بجامعة كولومبيا ألكسندر ستيل.

وفي محاضرته اليوم الاثنين، تحدث ستيل تحت عنوان "ترمب وتويتر والأزمة الخليجية.. الخطاب والواقع"، عن تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي "شابها الكثير من التناقضات وعدم الصدق في الكثير من الحالات، مما أوقع الولايات المتحدة في مأزق كبير"، كما أن الوسائل الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي قد ساهمت بدورها في نشر هذه التناقضات.

ولفت ألكسندر ستيل إلى أن فيسبوك وتويتر لا تقف ضد الحسابات الوهمية التي ساعدت كثيرا في نشر هذه التدوينات المتناقضة على نحو واسع.

وأضاف ستيل أنه "حتى الآن لا يفهم الجميع حقيقة علة التناقضات في تغريدات ترمب، فهناك من يعتبر أنها تغطي ما يحصل حاليا ومحاولة تفسيره بطريقة ذكية، لكننا في الكثير من الحالات نجد ترمب نفسه ينشر تغريدة ويناقضها بعد ذلك مباشرة، بل والأكثر من ذلك أنه بين الحين والآخر يدافع عن هذه التغريدات ويعتبر أنها هي التي سهلت له الطريق نحو البيت الأبيض".

وتطرق ستيل إلى الأزمة الخليجية والحصار المفروض على دولة قطر، مشيرا إلى أن قطر كانت عرضة لعملية قرصنة لموقع وكالة الأنباء القطرية، تمخض عنها نشر تصريحات مفبركة لأمير قطر، وهذا ما أدى إلى نشر كم هائل من التغريدات حول الأزمة، رغم أن العديد من الوسائل الإعلامية أكدت أن هذا الأمر مبيت وتم تدبيره والهدف من ورائه تشويه صورة قطر، وأن قرصنة وكالة الأنباء القطرية هي محاولة لتغيير الصورة الدولية الجيدة عن قطر وعزلها عن المجتمع المحيط بها.

وشهدت أعمال اليوم الثالث أيضا جلسات تناولت "وسائل التواصل الاجتماعي والأزمة الخليجية"، و"تحديات التكامل الخليجي ومستقبله في ضوء الأزمة الخليجية"، و"وسائل الإعلام الخليجية.. أزمة هوية أم أزمة موضوعية؟"، و"مواقف الدول الخليجية وسياساتها في الأزمة"، و"الأزمة الخليجية.. بناء الدولة وديناميات التنافس الإقليمي".

المصدر : الجزيرة