قتلى بغارات للنظام وروسيا على إدلب والغوطة

صورة بثها ناشطون لآثار غارات يعتقد أنها روسية بريف إدلب
صورة بثها ناشطون لآثار غارات يعتقد أنها روسية بريف إدلب

قتلت غارات يعتقد أنها روسية سبعة أشخاص في ريف إدلب الجنوبي اليوم الأحد وتسببت في حركة نزوح واسعة، كما قتل قصف النظام في الغوطة الشرقية بريف دمشق أربعة مدنيين، بينما أحرزت فصائل المعارضة المسلحة تقدما في معارك الغوطة.

وقال مراسل الجزيرة إن سبعة أشخاص بينهم امرأتان قتلوا وأصيب آخرون بجروح، جراء غارات جوية يعتقد أنها روسية استهدفت بلدتي كفرسجنة والهلبة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، كما أسفرت الغارات عن دمار كبير في الأبنية السكنية والممتلكات.

وأضاف المراسل أن غارات جوية أخرى استهدفت مدينة معرة النعمان وبلدات معرة حرمة والتمانعة والخوين وتل سلموا وسنجار بريف إدلب، وأسفرت عن سقوط عدد من الجرحى وخلفت دمارا واسعا.

كما تعرض مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الجنوبي لقصف جوي مكثف شاركت فيه مقاتلات روسية، وكذلك لقصف مدفعي وآخر براجمات الصواريخ. ولا تزال المعارك متواصلة في محيط قرية عطشان وتل سكيك مع استمرار قوات النظام حشد مقاتليها ومحاولتها تحطيم الخطوط الدفاعية للمعارضة المسلحة بغية الوصول إلى المطار.

وتسبب القصف والمعارك في موجة نزوح جديدة وسط ضعف في عمليات الإغاثة والإيواء، حيث انتشر قرابة خمسة آلاف نازح في مخيمات عشوائية وسط ظروف إنسانية سيئة.

وفي الغوطة الشرقية، قال مراسل الجزيرة إن أربعة مدنيين قتلوا وأصيب العشرات في قصف مدفعي وجوي كثيف لقوات النظام، استهدف بلدات حرستا وكفربطنا وسقبا وعربين ودوما.

وقالت مصادر عسكرية للجزيرة إن المعارضة سيطرت على مناطق في حرستا، وقطعت بذلك طرق إمداد جيش النظام عن إدارة المركبات العسكرية ورحبة الدبابات والمعهد الفني، وشارفت على وصل مناطق سيطرتها في عربين وحرستا، بينما يحشد النظام قواته لاستعادة مواقعه.

وتعد الغوطة الشرقية مشمولة باتفاق خفض التصعيد، وما زالت تعاني من نقص حاد في الفرق والتجهيزات الطبية والأدوية بسبب الحصار الذي يفرضه النظام عليها منذ خمس سنوات.

المصدر : الجزيرة + وكالات