الأمم المتحدة تسعى لإجلاء عمال إغاثة من اليمن

الأمم المتحدة تنتظر موافقة التحالف الذي يسيطر على المجال الجوي لصنعاء (رويترزـ أرشيف)
الأمم المتحدة تنتظر موافقة التحالف الذي يسيطر على المجال الجوي لصنعاء (رويترزـ أرشيف)

قال مسؤولون بالأمم المتحدة وعاملون في مجال الإغاثة إن المنظمة الدولية تحاول إجلاء ما لا يقل عن 140 موظف إغاثة من العاصمة اليمنية صنعاء، وسط القتال الدائر بين الحوثيين وحليفهم السابق الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الذي أدى إلى قطع طريق المطار، لكنها تنتظر موافقة التحالف الذي تقوده السعودية.

وقال موظفو إغاثة إنه لحد الآن لم تتم الموافقة على الهبوط في مطار صنعاء من التحالف العربي الذي يسيطر على المجال الجوي للعاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أممي في صنعاء قوله "هناك طائرة على أهبة الاستعداد في جيبوتي من أجل نقل 140 موظفا دوليا، نصفهم تقريبا من منظمات غير حكومية".

وتابع أن "القتال يتجه صوب المطار والوضع متوتر جدا، ولا نستطيع حتى إجلاء الموظفين"، مشيرا إلى أن موظفي الأمم المتحدة محاصرون في الأحياء السكنية التي يقطنون بها في صنعاء منذ اندلاع الاشتباكات الخميس الماضي.

وقال عامل بمنظمة إغاثية مستقلة في اليمن -رفض ذكر اسمه- إن الأمم المتحدة تخطط لإجلاء ما يصل إلى 180 من موظفيها وعمال الإغاثة هناك، "لكن الأهم أنهم يعتبرون الطريق المؤدي إلى المطار غير آمن بما يكفي لتنظيم عملية انتقال إلى المطار".

وقال روسل جيكي المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في نيويورك إن المنظمة الدولية تخطط لخفض عدد العاملين غير الأساسيين في صنعاء، "لكن لم يتسن نقلهم بأمان بعد، كما لم تتضح الأعداد المحددة بسبب عدم وضوح الوضع هناك".

كما أبدى المتحدث قلق المكتب "البالغ بسبب الاشتباكات في صنعاء، التي أسفرت عن سقوط مدنيين وتسببت في تداعيات سلبية أخرى على سبل التعامل مع الأوضاع الإنسانية".

وأضاف "في الوقت الراهن يحدّ القتال الحركة داخل المدينة بما في ذلك الطريق إلى المطار، وما يزال المطار مغلقا بينما يلوذ سكان صنعاء بمنازلهم".

وتساقطت القذائف قرب مجمع الأمم المتحدة بالعاصمة صنعاء في شارع الستين الأحد، وقال أحد المصادر في مسرح الأحداث إن طلقات رصاص طائشة أصابت المجمع.

وذكر أن المجمع أصبح شاغرا بعد أن تلقى الموظفون أوامر منذ أيام بأن يلزموا منازلهم ولا يتوجهون إلى العمل.

وفي جنيف، قالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للصليب الأحمر إيلودي شندلر "في ضوء الموقف الفوضوي الراهن، تدرس المنظمة الدولية للصليب الأحمر تقليص عدد الموظفين الموجودين في اليمن، والإبقاء فقط على فريق من العمال الأساسيين".

المصدر : رويترز