عـاجـل: إيران تنظم عرضها العسكري السنوي في 22 سبتمبر في مياه الخليج بمشاركة 200 فرقاطة للحرس الثوري

تنظيم الدولة يتبنى الهجوم على الكنيسة جنوبي القاهرة

تجمع أمام كنيسة مار مينا عقب الهجوم (رويترز)
تجمع أمام كنيسة مار مينا عقب الهجوم (رويترز)
تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجوم على كنيسة مار مينا في حلوان جنوبي العاصمة 
المصرية القاهرة صباح الجمعة. 

وكانت وزارة الداخلية المصرية قالت إن تسعة أشخاص قتلوا -بينهم شرطي- في هجوم على كنيسة ومتجر في منطقة حلوان، وأضافت أن قواتها تمكنت من اعتقال المهاجم الذي وصفته بأنه "من أبرز العناصر الإرهابية النشطة".

وأوضحت الداخلية في بيان أن أجهزة تأمين كنيسة مار مينا في حلوان تصدت للمهاجم الذي كان يستقل دراجة نارية وهو يحاول اجتياز النطاق الأمني الخارجي للكنيسة.

وأضافت "قامت القوات بالتعامل الفوري معه ونجحت في إلقاء القبض عليه عقب إصابته، وضبط معه سلاح آلي وخمس خزائن (150 طلقة) وعبوة متفجرة قبل قيامه بمحاولة إلقائها على الكنيسة".

وذكرت أن المهاجم قتل أمين شرطة وستة مواطنين وأصاب أربعة آخرين بينهم أمين شرطة، وأضافت أنه قبل هجومه على الكنيسة كان قد أطلق النار على محل تجاري في منطقة مساكن أطلس، مما أدى إلى مقتل مواطنين كانا داخل المحل.

وأشارت الداخلية إلى أن المهاجم "من أبرز العناصر الإرهابية النشطة، وسبق له القيام بالعديد من الحوادث الإرهابية التي أسفرت عن استشهاد عدد من رجال الشرطة والمواطنين".

وكانت مصادر أمنية قد أوردت في وقت سابق رواية مختلفة، إذ قالت إن الهجوم وقع على يد شخصين وإن قوات الأمن قتلت أحدهما واعتقلت الآخر بعد إصابته أثناء مطاردته. وقالت وزارة الصحة إن عدد القتلى في الواقعة عشرة أشخاص.

من جانبها، أفادت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في بيان بأن عدد المسيحيين القتلى في الهجوم سبعة.

وكانت السلطات قد اتخذت إجراءات أمن مشددة خارج الكنائس بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد الذي يحتفل به الأقباط الأرثوذكس في مصر يوم 7 يناير/كانون الثاني من كل عام.

المصدر : الجزيرة + وكالات