الاحتلال يقمع مظاهرات بالضفة ومسيرات غضب بغزة

قوات الاحتلال خلال اعتقالها أحد الفتية في مظاهرة سابقة في القدس (رويترز)
قوات الاحتلال خلال اعتقالها أحد الفتية في مظاهرة سابقة في القدس (رويترز)

قمعت قوات الاحتلال مظاهرات شعبية فلسطينية انطلقت بعد صلاة الجمعة في مناطق متفرقة من محافظات الضفة الغربية تنديدا بالقرار الأميركي بشأن القدس. كما انطلقت مسيرات واحتجاجات قرب الشريط الشائك مع قطاع غزة

وسبق ذلك أن دعت فصائل العمل الوطني والإسلامي الجماهير إلى الخروج في جمعة الغضب الرابعة لتأكيد الحق الفلسطيني في مدينة القدس عاصمة أبدية لفلسطين، والتعبير عن رفض قرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وعززت قوات الاحتلال قبل صلاة الجمعة من وجودها في محيط البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة ونصبت الحواجز الحديدية لمنع المصلين من تنظيم اعتصامات قرب باب العامود بعد خروجهم من باحات المسجد الأقصى.

وذكرت مراسلة الجزيرة أن أكثر من أربعين ألف فلسطيني أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى اليوم رغم التعزيزات الأمنية المشددة في البلدة القديمة من قبل سلطات الاحتلال. 

وفي مدينة بيت لحم (جنوبي الضفة) استخدمت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرات عقب صلاة الجمعة.

كما انطلقت مسيرات احتجاجية من مساجد قطاع غزة عقب أداء صلاة الجمعة تنديدا بالقرار الأميركي بشأن القدس، وجابت المسيرات التي دعت إليها حركتا حماس والجهاد الإسلامي والقوى الوطنية شوارع القطاع وسط هتافات تندد بالقرار الأميركي وتدعو إلى مواصلة الهبة الشعبية لإفشال القرار.

كما طالب المشاركون في المسيرات الاحتجاجية الشعوب العربية والإسلامية بالتحرك لنصرة القدس ودعم انتفاضة الفلسطينيين في مواجهة سلطات الاحتلال الإسرائيلي. 

واستشهد في الاحتجاجات ضد الاحتلال منذ السادس من الشهر الجاري -عندما أعلن ترمب قراره بشأن القدس- 15 فلسطينيا وأصيب نحو 3300 آخرين جراء النيران الحية وقنابل الغاز والأعيرة المطاطية، كما اعتقل الاحتلال 670 شخصا بينهم 17 فتاة و170 طفلا. 

وعلى المستوى السياسي، ما زالت قيادة السلطة الفلسطينية على موقفها الرافض للتعاطي مع إدارة ترمب أو التعامل معها كوسيط في أي جهود من أجل إطلاق عملية سياسية سلمية بينها وبين إسرائيل، يأتي ذلك رغم أن مصادر فلسطينية قالت إن جهات أميركية حاولت أن تجري اتصالات بهذا الخصوص مع القيادة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

دعت فصائل فلسطينية مختلفة لتنظيم مسيرات واحتجاجات اليوم، والتوجه لخطوط التماس والحواجز العسكرية التي يقيمها الاحتلال على مداخل المدن والبلدات الفلسطينية، في استمرار التعبير عن رفض القرار الأميركي بشأن القدس.

أصيب فلسطينيون بالمواجهات التي تتواصل بين الشبان وقوات الاحتلال بمناطق متفرقة بالضفة الغربية احتجاجا على القرار الأميركي بشأن القدس، في حين ارتفع عدد المعتقلين منذ اندلاع الاحتجاجات لأكثر من ستمئة.

اعتقل الاحتلال عشرات الفلسطينيين بمناطق عدة في الضفة تركزت بمحافظة نابلس. وعشية إحياء ميلاد المسيح قررت الكنائس في فلسطين إلغاء مظاهر الاحتفال احتجاجا على قرار أميركا اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة